كشف لورانس جونزي، رئيس وزراء مالطا النقاب أمس عن المخطط الرئيسي لسمارت سيتي مالطا، التي تهدف لتأسيس مدينة متكاملة وقائمة بذاتها لخدمة قطاع صناعات المعرفة. وتقوم بتطوير هذا المشروع شركة سمارت سيتي دبي ـ منطقة حرة والتي تتخذ من دبي مقراً لها بالتعاون مع حكومة مالطا.

ورافق رئيس وزراء مالطا أحمد بن بيات رئيس مجلس إدارة تيكوم للاستثمارات، وعبد اللطيف الملا الرئيس التنفيذي لتيكوم للاستثمارات، وأوستن جات وزير الاستثمار والصناعة وتكنولوجيا المعلومات وعدد من وزراء مالطا وفريد عبدالرحمن المدير التنفيذي لسمارت سيتي ومسؤولون من الجانبين.

ويتضمن المشروع مباني ذكية تضم مساحات مكتبية، ووحدات سكنية، ومراكز مبيعات، ومرافق للضيافة والترفيه، والتي بدورها توفر بيئة عمل عالية الجودة، كما تضمن للعاملين في قطاع صناعات المعرفة أرقى أنماط الحياة العصرية.

من جانبه قال فريد عبد الرحمن، المدير التنفيذي لشركة سمارت سيتي: سيتم تطوير سمارت سيتي مالطا بهدف توفير بيئة محفزة لقطاع صناعات المعرفة بما يعزز نمو وتطور أعمالها. وبينما ستستفيد الشركات من البنية الأساسية المتطورة وأنظمة الدعم المتنوعة، فإن الموظفين والعمال سيتمتعون ببيئة مثالية للعمل والتواصل وتبادل الأفكار. وفي نفس الوقت، ستساهم البيئة الغنية للمشروع في تحقيق التوازن الأمثل بين العمل والحياة الاجتماعية.

ويعد المجمع التجاري الذي يضم 103 آلاف متر مربع من المكاتب الذكية، المكون الرئيسي لمشروع سمارت سيتي مالطا، وقد تم تصميم هذا المجمع وفقاً لأرقى المعايير العالمية للتنمية. وسيشكل المجمع التجاري المركز الرئيسي لشركات صناعة المعرفة التي ستتخذ من سمارت سيتي مالطا مقراً لها.

كما يضم المخطط الرئيسي للمشروع مركز مؤتمرات وفنادق لتلبية احتياجات مجمع الأعمال وزوار الشركات العاملة في سمارت سيتي مالطا. أما المركز الاجتماعي فسيوفر خدمات متنوعة تتضمن مركزاً للرعاية الصحية، ومكتبة، ومرافق رياضية خارجية مثل ملاعب للتنس والرياضات الأخرى ومساحات خضراء مخصصة للألعاب.

ويضم المخطط الرئيسي أيضاً مجمعاً سكنياً، حيث ستقع حوالي نصف الوحدات السكنية بجوار منطقة التسوق الرئيسية، في حين يتوزع الباقي على مجموعة من الفلل والبيوت الريفية الممتدة بموازاة الطريق الساحلي.