أعلنت اللجنة التنظيمية العليا لمهرجان رمضان الشارقة أسماء الرعاة للدورة الثامنة عشرة للحدث والبالغ عددهم (23) راعياً، فيما تم رصد ميزانية قدرها 20 مليون درهم لإنجاح فعالياته. جاء الإعلان عن ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس في فندق ميلينيوم الشارقة وحضره أعضاء اللجنة التنظيمية العليا للمهرجان وممثلون عن الرعاة.
وفي بداية الحفل ألقى سعيد عبيد الجروان مدير عام غرفة تجارة وصناعة الشارقة كلمة بالنيابة عن الشيخ عبدالله بن سالم القاسمي رئيس الديوان الأميري بالشارقة رئيس اللجنة التنظيمية العليا لمهرجان رمضان الشارقة.
وقال سعيد عبيد الجروان: «إن اللجنة التنظيمية العليا لمهرجان رمضان الشارقة وهي تقر برنامج العمل لتنفيذ الدورة الجديدة لفعاليات مهرجان رمضان يطيب لها أن تعرب عن بالغ تقديرها وعرفانها لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة لما يقدمه من رؤى ثاقبة تؤكد على ضرورة
وأهمية تقديم وسائل الدعم والمساندة لتعزيز المسيرة التنموية والتحديثية في إمارة الشارقة بإسهام فاعل من القطاع الخاص ومنشآته الاستثمارية وهي الوسائل التي مكنت اللجنة من تواصل جهودها في إبراز مكانة مهرجان الشارقة ضمن الأحداث الترويجية التي تشهدها دولة الإمارات سنوياً وتحقيق العديد من الأهداف التي أكدتها استراتيجية الدولة وخطط عملها في الارتقاء بالحركة الاقتصادية وتطوير الأنشطة الاستثمارية في كافة القطاعات بما ينعكس إيجابياً على المجتمع وفئاته المختلفة».
وأضاف قائلا: «كما يسعد اللجنة التنظيمية العليا للمهرجان أن تطلق الدورة الثامنة عشرة للمهرجان بتوجيهات سديدة من سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد نائب حاكم الشارقة بتوفير الإمكانيات المادية والفنية بتعاون وتنسيق بين كافة الدوائر الحكومية والهيئات والجمعيات وإفساح المجال أمام الكوادر البشرية المواطنة لتنظيم هذه الدورة بمستويات متميزة في الأداء
وفي نوعية الفعاليات التي تغطي كافة مدن إمارة الشارقة وتستقطب الفعاليات الاقتصادية في كل المجالات للمشاركة في تعزيز ديناميكية الحركة التجارية والتسويقية التي يستفيد منها المنتج والتاجر والمستهلك على السواء إلى جانب التأكيد على أن تعكس الفعاليات الثقافية والفنية والاجتماعية
والدينية المصاحبة للفعاليات الترويجية للمهرجان صورة معبرة وواقعية لموروثنا التاريخي والعادات والتقاليد الأصيلة لمجتمعنا ولاسيما في ظل مواكبة هذا الحدث وتزامنه مع المناسبة الدينية الكريمة لشهر رمضان المبارك وعيد الفطر السعيد.
ومن جهته قال صالح سالم الهاجري عضو اللجنة التنظيمية العليا للمهرجان إن الغرفة قررت وبالتعاون مع الدوائر الحكومية التي نسعد برعايتها الرسمية للمهرجان على أن تبدأ هذه الدورة تنفيذاً لتوجيهات سمو ولي العهد نائب حاكم الشارقة وبإقرار من اللجنة التنظيمية العليا من خلال مكتب تنفيذي موحد يتولى المهام والاختصاصات المتعلقة بتنظيم وإقامة كافة الأحداث والحملات الترويجية في الإمارة
بهدف توحيد وتنسيق الجهود وتعضيدها وكذلك ضمان حسن الأداء والارتقاء بمستوى العمل إدارياً وتنظيمياً وفنياً إلى جانب إقرار التنظيم المالي الذي يحقق أسلوباً عملياً في توجيه الميزانية المعتمدة إلى البنود المقررة ويعزز من ارتقاء مستوى الخدمات والأنشطة التي تقدمها كل الدوائر الحكومية والجهات الراعية والمشاركة، ينعكس ذلك بصورة جلية وبأساليب مشجعة على تعزيز النجاح في تنفيذ برامج وفعاليات هذه الدورة.
وكشف عن أن اللجنة التنظيمية العليا قد اعتمدت الميزانية العامة للمهرجان لتصبح 20 مليون درهم ورصدت جوائز متنوعة بقيمة 8,10 ملايين درهم منها 4 ملايين درهم قيمة جوائز مقدمة مباشرة من اللجنة إلى جانب تغطية تكاليفه حملة إعلانية ودعائية تصل إلى 5 ملايين درهم كما قررت اللجنة تنظيم 61 فعالية لمراكز التسوق والأسواق التجارية المركزية
وإقامة 35 فعالية خاصة إلى جانب تنظيم معرض رمضان الشارقة في مركز اكسبو الشارقة، وهي فعاليات متنوعة ومتخصصة تجمع بين الترويج والتسويق التجاري والأنشطة الثقافية والتراثية والفنية والدينية والرياضية التي نأمل أن يستفيد منها الجميع.
وأضاف أن دورة مهرجان رمضان في الشارقة لهذا العام تتميز بتنظيم فعاليات ترويجية وتسويقية في عدة مواقع جغرافية مهمة داخل مدن الشارقة والتي تم اختيارها بعناية شديدة وفق معايير دقيقة واعتبارات أساسية وفي ظل مراعاة التوسعات العمرانية الحالية والمشاريع التطويرية الجديدة الجارية والمناخ الصيفي
وبما يمكن من سهولة جذب جمهور المتسوقين مع ضمان توافر فيها خدمات المرافق الرئيسية التي يحتاجها المشاركون والزوار في إطار متكامل مع إبراز واضح لدور ومساهمة المنشآت والهيئات الراعية التي تقرر تخصيص مواقع مميزة لتقديم حملاتها الترويجية والخدمية ضمن البرنامج العام للمهرجان
بما في ذلك المشاركة في حملة الجوائز والسحوبات عليها وأيضاً الحملات الإعلانية والدعائية في مختلف وسائل الإعلام حيث بلغ عدد الرعاة 23 راعياً ليصبح المهرجان احتفالية مرضية للجميع ومعبرة عن خصوصية الشارقة في تنظيم وإقامة مثل هذه الأحداث في إطار من التجديد والتطوير الذي يجمع بين الأصالة والتحديث.
وأشار إلى أن الدورة المقبلة تتميز أيضاً باحتضان مراكز التسوق لعدد 43 فعالية من الفعاليات الترويجية بالإضافة إلى 18 فعالية مخصصة للأسواق التجارية المركزية كما تشهد مدن المنطقتين الوسطى والشرقية تنظيم 28 فعالية متنوعة
كما تقرر أن تقام خلال فترة المهرجان فعاليات خاصة ومهمة تحت رعاية وإشراف عدة جهات أخرى وبالتنسيق مع الغرفة منها فعاليات قناة القصباء ونادي سيدات الشارقة وإدارة التراث بدائرة الثقافة والإعلام ومنطقة الشارقة الطبية إلى جانب الفعاليات الرياضية والثقافية للجامعات والكليات بالشارقة.
وأوضح أنه وتنفيذاً لتوجيهات اللجنة التنظيمية العليا إلى المكتب الموحد للمهرجان ومن خلال اللجنة التنسيقية يتم الإعداد أيضاً لإقامة ندوات ومحاضرات ومسابقات دينية وثقافية ضمن البرنامج العام للمهرجان في دورته المقبلة.
من جانبه أكد محمد علي النومان مدير هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة على أهمية مهرجان رمضان الشارقة لهذا العام قائلاً: يتمتع مهرجان رمضان الشارقة 2007 مقومات وعناصر لطالما أسهمت في تعزيز النمو السياحي والتجاري لإمارة الشارقة ولاشك في أن العروض التسويقية الترويجية المصاحبة لهذا الحدث تسهم كثيراً في جذب السياح إلى الإمارة من مختلف دول المنطقة.
ويقول النومان: «إن ما نقصده بالترويج والتسويق السياحي هو الاستفادة من كل السبل المتاحة والوسائط المختلفة في زيادة مستوى الوعي العام محليا وإقليمياً وعالمياً بالمميزات الفريدة للإمارة بوصفها وجهة سياحية متميزة، من الممكن أن تختلف عملية الترويج في شكلها وطريقة عرضها لكنها تستند على أساس واحد وثابت.
وقالت نوال عبدالرزاق عسكر نائب مدير إدارة العلاقات الاقتصادية والعامة في دائرة التنمية الاقتصادية بالشارقة: تميزت دائرة التنمية الاقتصادية في الشارقة، الهيئة الحكومية الموكلة بتنظيم وتطوير الشؤون الاقتصادية في الشارقة، ومنذ تأسيسها كجهة حكومية متخصصة بالمشاركة وبفاعلية في كافة المهرجانات والأحداث الاقتصادية العامة التي تقام في الإمارة.
وقد عمدت الدائرة على مدى الأعوام السابقة إلى توفير كافة أشكال الرعاية والتسهيلات التي من شأنها أن تؤدي إلى نجاح واستمرار مثل هذه الأحداث والمهرجانات، ولعل مهرجان رمضان يعد من احد أقدم الأحداث الاقتصادية في المنطقة ومن أكثرها حركة ورواجا وتطورا فالمهرجان الذي بدأت دورته الأولى في عام 1990،
كان بهدف تنشيط الحركة التجارية وإقامة فعاليات وأنشطة ترفيهية وترويجية وتثقيفية لجمهور دولة الإمارات العربية عامة والشارقة خاصة خلال شهر رمضان الفضيل. إن دائرة التنمية الاقتصادية ومن خلال مشاركتها ودعمها للمهرجانات والأحداث الاقتصادية في إمارة الشارقة بما فيها مهرجان رمضان تسعى إلى تحقيق رؤية
وتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، والذي حدد للدائرة الأهداف والمهام والاختصاصات التي تصبو إلى تحقيقها من خلال الإسهام في التطوير المتواصل وبناء قاعدة اقتصادية متميزة للإمارة، كما تسعى لدعم الترويج والاستثمار من خلال إقامة النشاطات والأحداث الاقتصادية أو المشاركة فيها.
وفي إطار رسالتها وأهدافها المجتمعية تتولى الإدارة العامة لشرطة الشارقة دعم مختلف الأنشطة والفعاليات الوطنية والاجتماعية والثقافية التي تقام في إمارة الشارقة من خلال المشاركة في معارض الكتاب والاحتفالات والمناسبات المختلفة وتنظيم المعارض وحملات التوعية التي تهدف إلى نشر الوعي الأمني والثقافة الشرطية بين أفراد المجتمع، إلى جانب المشاركة في أعمال الإعداد وضبط الأمن والنظام خلال هذه الفعاليات.
