كشف سالم خميس الشاعر، مدير الخدمات الإلكترونية في حكومة دبي الإلكترونية في تصريح ل«البيان الاقتصادي» على هامش مشاركة الحكومة الإلكترونية في فعاليات أسبوع جيتكس 2007، عن توجه حكومة دبي الإلكترونية لإصدار كتاباً تقيمياً للخدمات الحكومية التي تقدمها الدوائر الحكومية على مستوى دبي.
وأوضح الشاعر أن التقييم الجديد المزمع إصداره خلال فترة وجيزة يتوقع أن تكون بعد انتهاء شهر رمضان المبارك، وهو يهدف إلى رفع مستوى جودة الخدمات بما يدفع العميل دون تردد إلى تقبلها واستخدامها، مشدداً على أن جودة الخدمات هي التي تضمن استخدام الناس لها. وتوقع الشاعر ان تعم الفائدة من التقرير مختلف الدوائر الحكومية على مستوى الدولة.
وتحدث الشاعر عن الإنجازات التي تتحقق على المستوى الاتحادي لجهة التحول إلى الحكومة الإلكترونية بالاستفادة من تجربة حكومة دبي الإلكترونية، حيث تمكنت الحكومة الاتحادية تحت إطار «بيت الخبرة» وخلال 3 شهور من إطلاق النسخة الأولى من البوابة الاتحادية، التي تتضمن معلومات مهمة ومفيدة.
مضيفاً أن هذه البوابة ستقدم 3 خدمات إضافية خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، إلى جانب الخدمات الإلكترونية الأخرى كخدمة الدفع الإلكتروني وخدمة الرسائل القصيرة وخدمات أخرى تحددها وزارة تطوير القطاع الحكومي.
وتهدف خدمة «بيت الخبرة» إلى استثمار وتبادل المعلومات والخبرات التي اكتسبتها «حكومة دبي الإلكترونية» خلال السنوات الماضية مع الوزارات والدوائر الحكومية في دبي والإمارات الأخرى بالإضافة إلى الدول الخليجية والعربية بعامة.
وأشار الشاعر إلى عمليات الربط التي تحققت بين بعض الحكومات والخدمات التي بدأت تقدم، حيث تم ربط وزارة البيئة ببوابة الدفع الإلكتروني، وتم استضافة موقع صندوق الزكاة وتم تقديم خدمة الدفع الإلكتروني لهم أيضاً.
التعليم الإلكتروني أولوية
وأشار الشاعر إلى أن محور اهتمام الحكومة الإلكترونية سيتركز في الفترة المقبلة على مسألة التعليم الإلكتروني، عبر توفير المواد العلمية لموظفي الحكومة الإلكترونية بما يرفع مستواهم الوظيفي، موضحاً أن هذا التوجه يندرج في سياق ما تضمنته الخطة الاستراتيجية لدبي والدولة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي،
واللتان ركزتا على أهمية تطوير الموارد البشرية في دبي والدولة، للوصول إلى تطبيق مفاهيم الاقتصاد القائم على المعرفة ونشر الوعي المعرفي، ورفع مستويات تبني الجمهور للخدمات الإلكترونية وصولاً إلى نسبة 50%.
صنع في الإمارات
كما تحدث الشاعر عن برنامج صنع في الإمارات، وقال إن البرنامج فتح فرص تصدير للمصانع العاملة في الدولة، ووفر للمصانع الأعضاء مزايا مهمة إلى جانب إمكانية عرض منتجاتهم عالمياً وبصورة ميسرة وبدون تكلفة.
وأضاف ان البرنامج سهّل على الباحثين من التجار من خارج الدولة التعرف على المنتجات والصناعات الوطنية وطريقة الوصول إليها بيسر. وتعد مبادرة «صنع في الإمارات» إحدى الخطوات الناجحة التي تم إطلاقها مؤخراً ضمن برنامج خدمة «بيت الخبرة»، حيث تهدف إلى تسويق المنتجات الوطنية محلياً ودولياً عبر الانترنت
دبي ـ ضياء عبد العال
