نظمت موانئ دبي العالمية ـ الإمارات، هذا الأسبوع، يوماً مفتوحاً للتوظيف تم تخصيصه للمواطنين والمواطنات من دولة الإمارات العربية المتحدة لمساعدتهم على استكشاف فرص عمل جديدة ضمن كافة إدارات الشركة.
وشكلت هذه الفعالية فرصة مثالية للخريجين الجدد من مختلف الجامعات والكليات في الدولة للتواصل مع المسؤولين في موانئ دبي العالمية، والاطلاع على برنامج تدريب الخريجين الذي يمثل محوراً أساسياً من مبادرة التوطين التي أطلقتها الشركة بهدف دعم وتنمية المواهب الإماراتية الشابة في مختلف المجالات.
ويتوافر في موانئ دبي العالمية عدد من الوظائف الشاغرة في مختلف الإدارات سواء في داخل الدولة أو على الصعيد العالمي. ومع وجود قاعدة أصول عالمية عبر 22 دولة، وروابط متينة مع معظم الموانئ حول العالم، تمتلك الشركة فريق عمل إمارتيا قويا ومتكاملا في مختلف المستويات الإدارية.
من جانبه قال محمد المعلم، النائب الأول للرئيس والمدير العام لموانئ دبي العالمية ـ الإمارات: «لدينا إيمان راسخ بضرورة توفير فرص وظيفية مستدامة للمواطنين في دولة الإمارات العربية المتحدة. وكوننا مؤسسة تتخذ من الإمارات مقراً لها، فنحن نرى أن مسؤولياتنا تجاه المجتمع تقتضي العمل على تعزيز دور المواطنين من الشباب والشابات في عملية التنمية الوطنية الشاملة».
ووفرت الشركة مواقع عمل للمتدربين في مختلف الإدارات بما في ذلك العمليات، والشؤون المالية، وتكنولوجيا المعلومات، وخدمة العملاء، والدعم الفني، والموارد البشرية، وأعمال الموانئ، والتسويق، والمشتريات. وقد سنحت الفرصة أمام الطلاب للتواصل مع رؤساء الإدارات وإجراء مقابلات العمل بشكل مباشر.
وستمنح موانئ دبي العالمية فرصاً واسعة أمام الشباب المواطنين لتعزيز أدائهم وصقل معلوماتهم من خلال برنامج متخصص للتدريب والتطوير تتراوح مدته بين 18 ـ 24 شهراً. ويتضمن البرنامج دورات تدريبية مكثفة تتيح للمتدربين اكتساب خبرات في العديد من الأقسام ضمن كل إدارة، ومن ثم التركيز على دور محدد للمتدرب مع انتهاء البرنامج.
وسيتلقى الموظفون الجدد راوتب جيدة وباقة من المزايا التنافسية، مع إمكانية الحصول على وظائف ضمن فروع الشركة حول العالم. بدوره قال ناصر المدني، مدير إدارة الموارد البشرية في موانئ دبي العالمية ـ الإمارات: «هناك أعداد متزايدة من الطلاب الإماراتيين في جامعات الدولة ممن يبحثون عن فرص عمل في القطاعات الاقتصادية الحيوية.
وبدورنا نسعى من خلال برنامج التوطين إلى تزويدهم بالمهارات والمعارف الضرورية التي تتيح لهم الحصول على وظائف مهمة وممارسة دور أكثر فعالية. ومما لا شك فيه أن مثل هذه الفعاليات ستفتح الأبواب للخريجين الشباب الباحثين عن فرص عمل ضمن مؤسسة تعكس بدورها الطموحات الاقتصادية الكبيرة للإمارات

