نجحت شركة ألمنيوم دبي المحدودة (دوبال)، سابع أكبر منتج للألمنيوم عالي الجودة في العالم، ورائدة الصناعة في دبي، في إضافة إنجاز جديد إلى سجلها الحافل بالنجاحات والإنجازات على المستويين المحلي والعالمي، من خلال فوزها بالمرتبة الأولى لجائزة الإمارات للطاقة عن فئة المؤسسات الخاصة فضلاً عن احتلالها للمرتبة الثانية عن فئتي «التعليم والبحوث»، والتي أقيمت مؤخراً تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي.

وتمثل جوائز الإمارات للطاقة التي تم تقديمها خلال احتفال كبير أقيم بفندق جراند حياة دبي في 5 سبتمبر 2007، منتدى خليجياً للتعريف بأفضل الممارسات التي تم تنفيذها في الحفاظ على الطاقة والإدارة، والتي تستعرض الإجراءات الإبداعية محدودة التكلفة، والقابلة للتكرار من حيث الكفاءة في استخدام الطاقة. وقد تقدمت دوبال بعدة مشاركات ضمن خمس فئات من فئات الجائزة الست، وهي المؤسسة الخاصة، مهندس الطاقة، مشروع الطاقة الصغير، مشروع الطاقة الكبير، والتعليم والبحث.

وقد عبر عبدالله جاسم بن كلبان الرئيس التنفيذي لدوبال عن سعادته البالغة بالتقدير الذي حظيت به دوبال قائلاً: اعترافا منها بأن عملية صهر الألمنيوم شديدة الكثافة في استهلاك الطاقة، فقد كانت دوبال شديدة الحرص فيما يتعلق باستخدامات الطاقة منذ تدشينها عام 1979. وكجزء من الحملة المستمرة للحفاظ على الطاقة، فإننا نبحث باستمرار عن أفضل الفرص الممكنة للحد من إجمالي مستويات استهلاكنا للطاقة من حيث استخدام الطاقة لكل طن من الألمنيوم فضلاً عن تحسين فاعلية توليد الطاقة لدينا.

إن المشاركات المتنوعة التي قمنا بتقديمها للمنافسة على جوائز الإمارات للطاقة تعكس التزام الشركة الواسع تجاه توفير الطاقة. على سبيل المثال، تحسنت كفاءة محطة الطاقة في الموقع لدينا من 73. 26% عام 1988 إلى 38. 41% عام 2006، بينما انخفض استخدامنا للطاقة من 74. 16 ميجاوات في الساعة- الطن الألمنيوم المنتج عام 1990 إلى 14. 15 ميجاوات في الساعة /الطن عام 2006 - إجمالي نسبة التحسين بلغت 10%.

كما أن نجاح دوبال في فئة التعليم والبحوث جاءت تقديراً لجود دوبال الداخلية لتطوير تقنية ظ لفصل الخلايا الموفرة للطاقة والتي نجحت في تحقيق هدف تشغيلي بلغ 340ء وهو ما ساهم في تحسين فاعلية استهلاك الوقود إلى أقل من 4. 13 كيلوواط للكيلو جرام من الألمنيوم المنتج. وسوف يتم استخدام تقنية ظ المتطورة في مصهر شركة ألمنيوم الإمارات (إيمال) الذي تبلغ طاقتها الإنتاجية 4. 1 مليون طن سنوياً فضلاً عن استخدام هذه التقنية في المنشآت ذات الصلة بالمصهر الذي يجري العمل حالياً على بنائه في ميناء خليفة والمنطقة الصناعية في الطويلة بأبوظبي.

وأضاف عبدالله بن كلبان: لقد حققت مبادراتنا المختلفة الموفرة للطاقة نتائج كبيرة، وبخاصة فيما يتعلق بالبيئة، فعلى سبيل المثال انخفض حجم أكسيد النيتروز المنبعث من المحطة من 6. 0 طن /الطن المتري للألمنيوم المنتج عام 1990 إلى 27. 0 طن/ الطن المتري عام 2006. وقد ساهمت الكفاءة المحسنة إجمالاً في توفير أموال طائلة لدوبال.