بحثت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة الاقتصاد صباح أمس بمقر الوزارة بأبوظبي مع هيرفي نوفيللي وزير التجارة الفرنسي العلاقات الاقتصادية بين البلدين وسبل تعزيزها. وأشارت معالي الشيخة لبنى القاسمي إلى متانة العلاقات الاقتصادية والسياسية التي تجمع بين البلدين والمتمثلة في زيارة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة لفرنسا.
كما أشارت معاليها إلى منتدى رجال الأعمال الإماراتي الفرنسي الذي أقيم السنة الماضية بحضور كريستال لجارد وزيرة التجارة الفرنسية ومشاركة أكثر من 300 مستثمر. وفي سياق تعزيز التعاون بين البلدين اقترحت معالي الشيخة لبنى القاسمي إنشاء لجنة عمل غير رسمية تجمع بين وزارتي الاقتصاد بالدولتين تعني بتعزيز التجارة غير البينية وإزالة المعوقات سواء فيما يتعلق بالتجارة أو الاستثمارات واستقطاب الفرص الاستثمارية في البلدين بالإضافة إلى تعزيز التواصل بين مجتمع الأعمال الإماراتي والفرنسي.
وأبدى الوزير الفرنسي استعداده للإعلان رسميا عن تواجد هذه اللجنة وعقد أول اجتماع لها على هامش منتدى باريس في نوفمبر القادم والذي يتميز بعرض المنتجات الإماراتية. كما أكدت معالي الشيخة لبنى القاسمي على أهمية التنسيق بين البلدين فيما يتعلق بقضايا منظمة التجارة العالمية. كما وأشارت معاليها إلى أهمية الانتهاء من مفاوضات اتفاقية التجارة الحرة بين دول مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي.
ومن جانبه أشاد هيرفي نوفيللي وزير التجارة الفرنسي إلى قوة العلاقات السياسية بين البلدين وبالجهود التي تقوم بها دولة الإمارات فيما يتعلق بتسهيل التبادل التجاري مع الدول الأخرى وجذب الاستثمارات الأجنبية ضمن اطر تشريعية مناسبة تدل على سياسة التنويع الاقتصادي المتبعة من قبل الدولة والتي تترجم مدى وضوح النظرة المستقبلية للدولة فيما يتعلق بمستقبلها الاقتصادي.
ويبلغ حجم المبادلات التجارية غير النفطية بين البلدين 9077 مليون درهم، منها 8722 واردات إلى الإمارات و97 مليوناً صادرات إلى فرنسا فيما يبلغ حجم إعادة التصدير من الإمارات إلى السوق الفرنسي 300مليون درهم.
