افتتح وزير الثقافة المصري فاروق حسني الليلة قبل الماضية في مسرح سيد درويش الدورة ال23 لمهرجان الإسكندرية السينمائي الدولي لسينما دول البحر المتوسط الذي يشارك فيه 25 دولة بينها دول من خارج حوض المتوسط.

وحصل فيلم الافتتاح «وداعا بافانا» إخراج الدنماركي بيل أوجست على اهتمام معظم الحاضرين باعتباره يتناول قضية التفرقة العنصرية في جنوب افريقيا من خلال سنوات سجن المناضل الافريقي نيلسون مانديلا، وشارك فى إنتاجه حكومة دبي وجنوب افريقيا وبلجيكا وبريطانيا ولوكسمبورغ وألمانيا.

وكالعادة حضر حفل الافتتاح عدد محدود من النجوم بينهم صلاح السعدني ومحمود عبد العزيز ونيرمين الفقي ومحمود حميدة، بينما تغيب كل النجوم الشباب.

وشهد الحفل عدداً من المفاجآت أبرزها إعلان المخرج عادل أديب خلال تسلمه شهادة تكريم والده الكاتب الراحل عبد الحي أديب عن تخصيص شركة غود نيوز للإنتاج التي يديرها ويملكها هو وأشقاؤه لجائزة سنوية بالمهرجان قدرها مئتا ألف جنيه مصري تخصص لأفضل ثلاثة كتاب سيناريو شباب وتمنح بدءاً من العام المقبل.

وكان الإعلان مفاجأة للجميع خاصة منظمي المهرجان الذين باغتهم الخبر، وكأنهم لم يكونوا على علم به رغم أنهم أعلنوا سابقاً عن اطلاق اسم عبد الحي أديب على الدورة الحالية، عقب وفاته مباشرة قبل أشهر قليلة باعتباره أحد مؤسسي المهرجان.

وكانت الفنانة ليلى علوي نجمة الحفل بلا منافس، حيث تأخرت قليلا عن حفل الافتتاح، رغم أنها بين المكرمين، حتى ان مذيعة الحفل الممثلة بسمة نادت اسمها لتكريمها، ففوجئت بعدم حضورها واضطرت للاعتذار قائلة إنها ستصعد لتستلم درع تكريمها فور وصولها، ما وضع المنظمين في حرج بالغ.

وحضرت ليلى بعد قليل لتفجر مفاجأة أكبر تمثلت في حضورها بصحبة زوجها رجل الأعمال المصري منصور الجمال في أول ظهور علني رسمي لهما معاً عقب اعلان خطبتهما المفاجئ الذي أعلن قبل أقل من شهرين، وأثار الكثير من علامات الاستفهام.

وتناولت الصحف المصرية طيلة الفترة الماضية أخباراً عن أزمات متعددة بسبب الخطبة المفاجئة التي قيل إن أسرة الجمال ترفضها بشدة، خاصة وأن منصور الجمال عم خديجة الجمال قرينة جمال الابن الأصغر للرئيس المصري حسني مبارك.

لكن ليلى كان لها لفتة طيبة بالحفل حيث طلبت تكريم «أسطى الكاميرا» دكروري عبد الرحمن بنفسها، باعتباره أقدم عامل كاميرا في مصر حيث عمل مع نجوم كبار بدءاً من زكي رستم وفريد شوقي وحتى الآن. وقالت ليلى إنه ساعدها وساعد كثيرين غيرها للظهور على الشاشة بشكل جيد.

واستمراراً لمسلسل المفاجآت، كرم المهرجان وزير الثقافة فاروق حسني لرعايته المهرجان في دوراته السابقة بدءاً من الدورة السادسة، وسط حديث عن ترك حسني للوزارة بسبب ترشحه لمنصب مدير منظمة اليونسكو الذي تسعى الحكومة المصرية لدعمه دولياً للحصول عليه.

وكرم المهرجان أيضاً المخرج التونسي نوري بوزيد رئيس لجنة التحكيم الدولية والمخرج المصري نادر جلال وأسماء ثلاثة من مبدعي السينما العالمية الذين رحلوا هذا العام هم المنتج الإيطالي كارلو بونتي والمخرج السويدي انغمار برغمان والمخرج الإيطالي مايكل أنجلو أنطونيوني.