بدأت عودة المستثمرين الأجانب إلى قاعات التداول، رغم حالة الترقب التي سيطرت على تعاملات الأسبوع الماضي، حيث بلغ صافي الاستثمار الأجنبي في سوق الإمارات نحو 97,431 مليون درهم إيجابي توجه معظمها (87%) إلى سوق دبي المالي.

وقال نبيل فرحات المدير التنفيذي لشركة الفجر للأوراق المالية: إن سوق دبي المالي كان قد شهد انسحاباً منظماً للاستثمار الأجنبي بلغ صافي حصيلته حوالي 25 ,2 مليار درهم منذ نهاية الأسبوع الثالث من شهر يونيو حتى أواخر الشهر الماضي. ولكن يبدو أن إلغاء صفقة «اعمار» مع «دبي القابضة» واستقرار الأسواق المالية العالمية واستقرار أسعار صرف الدولار ساهم في عودة المستثمرين الأجانب مرة أخرى.

وأوضح أن ظهور تقارير محلية وأجنبية تراهن على احتمال قيام المصارف المركزية لدول مجلس التعاون بتأجيل طرح العملة الخليجية الموحدة إلى ما بعد الفترة المحددة ساهم في عودة الاستثمار الأجنبي إلى الأسواق.

وإذا ما تم ذلك فإن هذا يرفع من احتمالات قيام دول مجلس التعاون كالسعودية والإمارات بفك ربط عملاتهم المحلية بالدولار وربطها بسلة من العملات العالمية الرئيسية (تشمل الدولار). وهذا سيؤدي إلى ارتفاع قيمة العملة المحلية مقابل الدولار ويعمل على استقرارها وبالتالي تشجيع توجه الاستثمارات الأجنبية إلى الدولة نظرا لجدواها الاقتصادية .

وأشار إلى أن هناك العديد من التقارير أوضحت أن سياسة ربط العملة المحلية بالدولار أصبحت تشكل عبئاً على الاقتصاد المحلي نتيجة لتدهور سعر صرف الدولار.

أبوظبي ـ ناصر عارف