هبط الدولار إلى أدنى مستوياته في 15 عاماً أمام العملات الرئيسية بعد أن أظهرت بيانات أن اعداد الوظائف في أميركا هبطت الشهر الماضي للمرة الأولى في أربع سنوات مما زاد المخاوف من ركود اقتصادي والضغوط على مجلس الاحتياطي الاتحادي لخفض أسعار الفائدة.
وأقبل المتعاملون على التخلص من الدولار بعد أن قالت الحكومة إن الاقتصاد الأميركي فقد 4 آلاف وظيفة في أغسطس الماضي مسجلا أول انخفاض للوظائف منذ أغسطس 2003. وعدلت الحكومة أيضا بالخفض تقديراتها لزيادات الوظائف لشهري يونيو ويوليو.
وجاءت بيانات الوظائف في أعقاب الإعلان في وقت سابق من هذا الأسبوع عن انخفاض أكبر من المتوقع في يوليو الماضي لمبيعات المساكن التي تنتظر الحصول على ائتمان عقاري في دليل جديد على أن على أزمة الائتمان بدأت تؤثر سلبا على النمو.
وقال خبير في أسواق العملات بيانات الوظائف مروعة وتثير أكثر المخاوف تشاؤما، سوق المساكن سيقوض إنفاق المستهلكين الأميركيين وسيدفع الاقتصاد الأميركي إلى الركود وسيقيد النمو في كثير من باقي مناطق العالم.
ويتزايد رهان المتعاملين على أن البنك المركزي الأميركي سيخفض سعر فائدة الأموال الاتحادية القياسي بمقدار نصف نقطة مئوية من مستواه الحالي البالغ 25 ,5 في المئة أثناء اجتماعه في الثامن عشر من الشهر الجاري.
وقال خبير آخر في أسواق العملات «مجلس الاحتياطي الاتحادي لا يمكنه أن يواصل تجاهل حقيقة أن أزمة أسواق الرهن العقاري والائتمان أضرت بالفعل بالاقتصاد الحقيقي. وصعد الين الياباني في إحدى المراحل أثناء جلسة أمس حوالي 2 في المئة أمام العملة الأميركية.
وسجل الدولار في أواخر المعاملات في سوق نيويورك 48, 113 ينا هبوطا من 35, 115 ينا في أواخر المعاملات يوم الخميس. وارتفع اليورو 5,0 في المئة إلى 3767 ,1 دولار. وارتفع الجنيه الإسترليني إلى 0288 ,2 دولار من 0233 ,2 دولار. (رويترز)