بدأت في العاصمة القطرية الدوحة أمس أعمال اجتماع دول الجنوب لتبادل الخبرات حول تنمية قطاع النفط والغاز في الدول النامية بحضور ممثلين عن 50 دولة نامية وممثلين عن عدد من منظمات الأمم المتحدة.
ويبحث المشاركون في المؤتمر على مدى 3 أيام أوجه التعاون وتبادل الخبرات بين بلدان الجنوب والتحديات التي تواجه إدارة قطاعي النفط والغاز وكيفية إدارة هذه الدول لإيراداتها من النفط والغاز كسبيل لحماية اقتصاداتها. ويشارك في المؤتمر عدد من الدول غالبيتها من قارة أفريقيا وأميركا اللاتينية واسيا التي انضمت حديثا إلى الدول المنتجة للنفط إلى جانب الدول المصدرة للنفط والغاز من بينها 30 دولة في مراحل مختلفة من الاستكشاف أو تطوير صناعتها النفطية.
وقال كمال درويش مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إن التعاون بين الدول النامية يدعم جهود التنمية المستدامة في هذه الدول من خلال تبادل الخبرات والتجارب. وأضاف أن البرنامج يدعم صياغة سياسات إستراتيجية ورفع كفاءة المؤسسات بهذه الدول حتى تنجح في تطوير قطاعي النفط والغاز.
ودعا درويش الدول النامية إلى الاستفادة من عائدات النفط المرتفعة في تحسين الأحوال المعيشية وتحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية مستدامة مشيرا إلى أن الدول النامية ستلبي 70% من الطلب العالمي المتوقع من الطاقة. وقال إن الطلب العالمي على الطاقة سيزيد بنسبة 50% في الفترة بين عامي 2006 و2030.
من جانبه قال الدكتور محمد صالح السادة وزير الدولة القطري بوزارة الصناعة إن النمو الكبير في قطاع النفط حفز بشكل كبير القطاعات غير النفطية على النمو. وأشار صالح إلى أن جملة الاستثمارات القطرية في قطاع النفط والغاز تجاوزت 100 مليار دولار ما يجعل قطر مساهما فاعلا في تلبية الاحتياجات العالمية المتزايدة من الطاقة. وقال ان قطر مستعدة لمد الدول النامية بخبراتها في هذا المجال. (د.ب.أ)