قال خبراء في سوق العمل إن معالجة مشكلة التغيب عن العمل هي عامل أساسي في نجاح أي مؤسسة اقتصادية، وعادة ما يكلف التغيب قطاعات الأعمال في العالم مليارات الدولارات. واجتمعت وفود من كبريات الشركات في العالم في مدينة بلفاست الايرلندية لبحث الوسائل الكفيلة لمعالجة هذه المشكلة التي تكلف قطاع الأعمال مليارات الدولارات سنوياً.
ويهدف المؤتمر الذي نظمته «تأثير العمل في المجتمع» إلى مساعدة الشركات على التأقلم مع الضغوط التي يواجهها موظفوهم في البيئة الحديثة. وقال مدير الشركة المنظمة دنيز كرانتسون إن التغيب عن العمل يكلف الاقتصاد البريطاني 13 مليار جنيه إسترليني سنوياً (أي ما يعادل 26 مليار دولار أميركي)، أي ما يعادل 600 جنيه إسترليني (1200 دولار أميركي) لكل موظف.
وأوضح هذا يعتبر استنزافا غير معقول للشركات ويمكن عبر اتباع أرباب العمل لخطوات بسيطة للغاية أن يخففوا من هذا العبء. وقال المستشار الاقتصادي دايف وولنغتون إن معالجة مسألة الغياب تنطوي على ما هو أكثر من مجرد معالجة مسألة قلة الحضور، بل هو استراتيجية عمل أساسية إذا تم معالجتها بشكل جيد يمكن أن تكون عاملا أساسيا في النجاح التجاري للمنظمة. وأضاف أن المعالجة غير الفعالة للغياب ينتج عنها تكاليف يمكن تجنبها.