أكد وزير الصناعة والتجارة البحريني الدكتور حسن فخرو أن الحكومة تولي قضية ارتفاع الأسعار كل الأهمية، وذلك بتكثيف عمليات المراقبة وزيادة عدد مفتشي إدارة حماية المستهلك الذين يجوبون الأسواق من الصباح حتى الليل من اجل الإشراف والمراقبة والحد من التلاعب والعمل على استقرار الأسعار في الأسواق.
وأشار إلى أن ارتفاع الأسعار قضية عالمية وليست حكرا على دولة من دون سواها ومن خلال المقارنة التي عقدناها بين البحرين والدول المجاورة تبين أن البحرين في موقع تنافسي مع دولة الكويت والسعودية وان الأسعار فيها اقل من بقية دول مجلس التعاون، وان الوزارة تراقب الأسواق وتقوم بواجبها وأكثر من ذلك.
وأكد أن شحنة الأغنام الاسترالية التي وصلت أمس الأول والتي يبلغ قوامها 20 ألفاً طمأنت جمهور المستهلكين بتوافر اللحوم وذلك حسب جدول الشحنات المكتظ حتى نهاية العام. من جانبه قال مدير عام شركة البحرين للمواشي إبراهيم سلمان إن الشركة سوف تضاعف كميات اللحوم المطروحة في الأسواق من 1100 إلى 2000 رأس.
منوها أن استهلاك لحوم الأغنام الاسترالية في شهر رمضان العام الماضي بلغ 75 ألف رأس، وما ستوفره الشركة من هذه اللحوم الاسترالية لشهر رمضان الحالي يفوق 105 آلاف رأس إضافة إلى الأنواع الأخرى من الأغنام والأبقار الصومالية.
وأضاف ستبدأ الشركة بطرح لحوم الأبقار الحية الصومالية ابتداء من الخميس القادم وطوال شهر رمضان بمعدل 60 رأساً في اليوم وسترفع الكميات تدريجيا بحسب الطلب، مشيرا إلى أن استهلاك لحوم الأبقار في شهر رمضان من العام الماضي بلغ 2600 رأس في حين أن ما ستوفره الشركة من لحوم الأبقار وحسب الجدول المعد سيصل إلى 5000 رأس مما سيشكل فائضا كبيرا ووفرة حقيقية للحوم الأبقار في البحرين.
وعلى صعيد آخر قال مدير إدارة حماية المستهلك بوزارة الصناعة والتجارة محمد أجور إن الرقابة على الأسواق مستمرة على طول العام ولكن تكثيف المفتشين يتم قبيل شهر رمضان وذلك من اجل الحفاظ على استقرار الأسعار في الأسواق والإشراف والرقابة والحد من التلاعب في الأسعار، مشيرا إلى أن الإدارة لديها فريق مكون من 8 مفتشين وان الوزير اصدر تعليماته بزيادة عدد المفتشين إلى 14 مفتشا والاستعانة بعدد من مفشي الإدارات الأخرى حسب الحاجة.
وقال إن الأسعار مناسبة في الأسواق وليس فيها غلو وان تهافت المستهلكين على بضائع معينة قد يرفع من سعرها، مناشدا المستهلكين بأهمية إيجاد البديل للسلع وعدم التركيز على سلع بعينها حتى لا تكون في نقطة الضوء، منوها أن المستهلك قادر على إيجاد التوازن في طلب البضائع والحفاظ على استقرار الأسعار.
وأوضح أن هناك بالفعل نقصا واضحا في الخضروات الورقية وان الارتفاع يرجع إلى انتهاء موسمها في الفترة الحالية كما أن بلد المنشأ يرتفع فيها استهلاك الخضروات الورقية وتقوم بتصدير كميات قليلة منه إلى الدول الأخرى بما أن السوق البحريني سوق مستورد لهذه المواد الغذائية فإن في السوق كميات من مختلف الدول المجاورة.
المنامة ـ غازي الغريري