ألمح بول جريفش، الرئيس التنفيذي المعين لشركة مطارات دبي، التابعة لدائرة الطيران المدني بدبي، إلى أن الشركة قد تشتري حصصاً في مطارات خارجية بعد الانتهاء من بناء أكبر مطار في العالم، تبنيه الإمارة بكلفة 33 مليار دولار. وقال في حديث هاتفي مع وكالة بلومبيرغ الإخبارية، إن شراء حصص في مطارات خارجية أمر غير مستبعد بعد الانتهاء من تنفيذ الخطط الخاصة بالبنى التحتية بدبي.

مؤكداً على شراكة دبي لصناعات الطيران في أي استثمار خارج الإمارة، ومضى قائلاً: «الواضح ان الواجب يقتضي منا ترسيخ مكانة دبي ووضعها في المكان المناسب، ثم ننطلق إلى الأفق الخارجي لنباشر تقديم خبراتنا إلى المطارات الأخرى، ويذكر أن حكومة دبي رصدت استثمارات تتجاوز 82 مليار دولار لإنشاء شركات وصناعات طيران لخلق وجهة خليجية للنقل.

وقد أنشأت دبي شركة مطارات دبي في شهر إبريل الماضي وألحقتها بدائرة الطيران المدني، السلطة التنظيمية للطيران، كما أسست دبي لصناعات الطيران، التي تمتلك مصالح لتأجير وتصنيع الطيران في عام 2006.

يذكر أن دبي لصناعات الطيران، أعلنت في شهر أغسطس الماضي أنها تنوي شراء 125 طائرة على الأقل خلال السنوات الخمس القادمة، لتأجيرها إلى شركات أخرى، وأنها أكملت استحواذات لقيمة 9. 1 مليار دولار لشركتي صيانة للطائرات من كارلايل جروب لوحدتها الهندسية.

ومضى جريفش إلى القول إن شركة دبي لصناعات الطيران ستكون ركناً أساسياً في أي استحواذ مضيفاً بأن مطارات دبي ستكون رديفاً في أي عرض يتم تقديمه بأي صورة يقتضيها الأمر، وذلك في حال تعاون الشركات التابعة للحكومة في الاستثمار في الخارج غير أنه امتنع عن إعطاء أي تفاصيل تتعلق بالعلاقات بين دبي لصناعات الطيران ومطارات دبي.

وقال جريفش الذي سيباشر أعماله اعتباراً من بداية الشهر المقبل كرئيس تنفيذي لشركة مطارات دبي «إنه سيركز على مشروع بناء دبي وورلد سنترال، مطار دبي الجديد، الذي سيبلغ هدف مناولته السنوية في نهاية الأمر 120 مليون راكب.

ويذكر أن دبي وورلد سنترال، يقع في منطقة جبل علي على بعد 25 ميلاً «40 كم» إلى الغرب من مدينة دبي وسيكون ثاني مطار في الإمارة بعد مطار دبي الدولي أكثر مطارات الشرق الأوسط ازدحاماً في حركة الطيران.

ومن المنتظر افتتاح أول مدرج من مدارج وورلد سنترال خلال الشهر المقبل وختم جريفش العضو المنتدب السابق في مطار هاتويك في لندن، إن «مطارات دبي» لا تفكر بتقديم عرض لشراء المطار المذكور، في حال تجزئة الهيئة الرقابية لشركة التشغيل البريطانية.

مضيفاً بأن مثل هذا «المشروع» لا يحظى بالأولوية في هذه المرحلة. وقال إن من الخطأ القول إن هذا الأمر ضمن الأولويات الملحة. مؤكداً على أن أولويته هي تحقيق النجاح بدبي، قائلاً لنخطط للمستقبل بصورة سليمة، ولننظر بعدها ما هي الفرص التي ستطرح نفسها.