يعتقد باحثون في الجامعة البريطانية في دبي أن افتتاح معرض أسبوع جيتكس للتقنية 2007 فرصة تستدعي توجيه مزيد من البحث والدراسة لاحتياجات التدريب والتعليم في المنطقة، وخاصة المتعلق بتقنية المعلومات.
وقد أمضى أعضاء الهيئة التدريسية في كلية تقنية المعلومات في الجامعة البريطانية في دبي العام الماضي في تكوين خبرات وأبحاث تبين من خلالها الحاجة إلى أعداد إضافية من المديرين في تقنية المعلومات في المنطقة. وتبرز الحاجة، على وجه الخصوص، إلى قياديين محليين مدربين لتولي مهام إدارة مشاريع التقنية في اقتصاد المعرفة.
وبناء على حجم المشاريع التطويرية الجارية في المنطقة بشكل عام، يزداد اعتماد عدد متزايد من الشركات الكبرى على المختصين في التقنية، ممن يتمتعون بخبرة كبيرة في مهارات إدارة المشاريع لضمان تحقيق تلك المشاريع لأهدافها.
واعتمدت منطقة الخليج، تقليدياً، وبشكل مكثف على تعيين موظفين من خارج المنطقة لتلبية احتياجات إدارة مشاريع التقنية في قطاعاتها الرئيسية. أما الآن، فتبرز الحاجة إلى مقاربة الاستثمارات الضخمة التي تشهدها المنطقة على مختلف الأصعدة، مع بذل مزيد من الجهود لتطوير المهارات البشرية اللازمة لمواكبة تلك الاحتياجات الكبيرة.
ويرى أكاديميون في الجامعة البريطانية في دبي أن دولاً، مثل الإمارات، تتميز باستخدام التقنية على نطاق واسع وبنمو اقتصادي متزايد، تبرز فيها الحاجة إلى زيادة أعداد مديري تقنية المعلومات، في الوقت الذي تتوافر فيه في الدولة إمكانيات لإعداد وتأهيل أعداد مناسبة منهم.
وتهدف كلية المعلوماتية في الجامعة البريطانية في دبي، عن طريق عرض برنامجين للدراسات العليا لنيل شهادة الماجستير في تقنية المعلومات، ودرجة الماجستير في إدارة تقنية المعلومات، إلى إعداد خريجين في هذين التخصصين، عن طريق تدريب الممارسين القادرين على إدارة مشاريع التقنية بكفاءة عالية.
وبهذه المناسبة قال الدكتور سعد الأمين، عميد كلية تقنية المعلومات وكبير محاضرين بالجامعة البريطانية في دبي: «هناك حاجة إلى تطبيق التقنية بفعالية إن كانت المؤسسات بحاجة للحصول على أكبر فائدة تترتب على استخدامها.
وصمم هذان البرنامجان الدراسيان، اللذان يطرحان لأول مرة في المنطقة، لإعداد الكوادر البشرية اللازمة لتمكين المشاريع الضخمة الجارية في المنطقة من الاستفادة بشكل كامل من موارد تقنية المعلومات المتاحة لها».
دبي ـ «البيان»