احتلت المذيعة الشابة عايدة طاهر مساحة جيدة على شاشة قناة الشارقة الفضائية، واستقبلت في أول يوم تخطو فيه الى عتبة التلفزيون بعبارة (أنت مذيعتنا) من مدير التلفزيون خالد صفر، ومنذ ذلك اليوم أخذت عهداً على نفسها أن تظل وفية لهذه العبارة وللثقة الطيبة التي منحها إياها.

تقدمت عايدة بطلب أن تعمل كمذيعة في العام 2005، وكل مواصفاتها الدراسية التعليمية والثقافية وحبها للعمل التليفزيوني، ومشاهدة المذيعات وكشف جوانب النقص للاستفادة منها، وبعد أربعة أشهر فقط من التمارين والتدريب الإعلامي، ووقفت أمام مايكروفون الإخبار لتقرأ أول نشرة عن أخبار الدار تقدمها قناة الشارقة الفضائية، ومن يومها تواصلت مع مشاهديها في برامج مختلفة.

* ما الذي قدمته لك فضائية الشارقة؟ اكتسبت الخبرة والثقة في النفس من خلال الدورة الإعلامية المكثفة، ثم ثقة المسؤولين بقدراتي وإمكاناتي، وتشجيع خالد صفر مدير إذاعة وتلفزيون الشارقة الذي اعتبرني مذيعة المحطة منذ أول يوم، ثم فضائية الشارقة نفسها التي تعد بمكانة الجامعة من حيث برامجها واحترامها لجمهورها ومشاهديها، ومن هذا الاحترام أصبح لنا نحن العاملين فيها مكانة عند المشاهدين، لذلك أقول وبكل فخر أن تلفزيون الشارقة أصبح بيتي الثاني ولا اعتقد إني في يوم ما سوف انتقل إلى غيره.

* كيف تستعيدين ذكريات أول ظهور لك على الهواء؟ ـ كان ذلك في مارس عام 2005 حين طلب مني تقديم نشرة أخبار الدار مباشرة على الهواء، وكانت تبث لأول مرة ضمن دورة برامجية جديدة، أتذكر إني تمالكت أعصابي وقدمت النشرة دون خوف او إرباك، ولكن لم أنس أنها التجربة الأولى في الظهور المباشر أمام المشاهدين، وبعد ذلك تابعت مشواري في تقديم التقارير والتحقيقات وتغطية مختلف الفعاليات الثقافية والاجتماعية.

* ما هي البرامج التي أضافت لخبرتك شهرة جماهيرية؟ ـ برنامج (صباح الشارقة) من أفضل وأنجح البرامج الصباحية، تميز البرنامج على شاشة فضائية الشارقة بفقراته المتنوعة والتي شملت كل جوانب الأسرة المرأة والرجل والطفل والشاب، وبالصحة والفكر والأدب والفتاوى والصحف والأخبار القصيرة والأحداث الطريفة، ولا ينسى المعدون أن يضيفوا له كل جديد، وبكل صدق أقول إن نجاحي ونجاح زميلاتي الأخريات اللآتي يشاركن في تقديم هذا البرنامج الناجح (صباح الشارقة) قد أوصلنا إلى قلوب المشاهدين.

* من أين تتلقين الدعم والتشجيع؟ ـ في التلفزيون من مدير الإذاعة والتلفزيون ومن مديرة البرامج والمعدين بل ومن كافة المسؤولين والعاملين في القناة وهذا التشجيع يلقاه كل المذيعين والمذيعات في المحطة، وفي البيت لا شك جمهوري هو عائلتي، وابناي مروان ومنار الحريصان جدا على مشاهدة برامجي، وهناك تشجيع اسمع صداه باستمرار من الصديقات والمقربين.

الشارقة ـ جميل محسن