قال أقارب المطرب الجزائري الشاب خالد إن أكثر من ألف اتصال هاتفي من الجزائر وبلدان المغرب العربي ومن أوروبا وصلت العيادة التي يعالج بها في باريس، عقب حادث سير تعرض له في منطقة وجدة شرق المغرب الاثنين الماضي، حيث انقلبت سيارته وتحولت إلى حطام ونجا بأعجوبة.

وقال أقاربه إن مئات من المعجبين من باريس ومدن فرنسا توجهوا إلى العيادة للاطمئنان عليه، وقد أصيب خالد برضوض في الذراع تطلبت عملية جراحية أجراها فريق طبي بعيادة «ليلى» في باريس بنجاح. وكان خالد في المغرب لإحياء حفلات في عدد من مدن المملكة بعد أن شارك في مهرجانات بالجزائر.