توقع تقرير صدر أمس أن يمثل الشباب والمسنون الذين يرفلون في الثراء في منطقة آسيا -الباسفيك 83 في المئة من الإنفاق على السلع والخدمات الترفية بحلول عام 2016. وجاء في التقرير العالمي الذي أعدته شركة ماستر كارد أنه من المتوقع أن يزيد المسنون إنفاقهم على السلع الترفية بمقدار 7. 2 أضعاف ليصل إلى 800 مليون دولار أميركي.
أما انفاق الشباب الموسرين فيتجه إلى الارتفاع بمقدار 2. 2 ضعف ليصل إلى 1. 1 مليار دولار أميركي خلال نفس الفترة المقدرة بعشر سنوات بدءا من عام 2006. وتتصدر اليابان قائمة الشباب المستهلكين للسلع الترفية والذين لديهم الاستعداد لإنفاق 2. 35 مليار دولار أميركي بحلول عام 2016 مقابل 8. 67 مليار دولار أميركي لنظرائهم المسنين.
وجاءت الصين في المركز الثاني حيث من المتوقع أن ينفق الشباب الأثرياء 4. 26 مليار دولار أميركي والمسنين 18 مليار دولار أميركي يليها استراليا التي يتوقع أن ينفق شبابها الموسرون 2. 6 مليارات دولار أميركي والمسنون 3. 6 مليارات دولار أميركي.
أما الانفاق المتوقع للشباب والمسنين الأغنياء في تايوان فيصل إلى 5. 4 مليارات دولار أميركي و7. 3 مليارات دولار أميركي على التوالي. وبالنسبة للهند من المتوقع أن يصل حجم الانفاق 6. 6 مليارات دولار أميركي و2. 1 مليار دولار أميركي كما يتوقع أن يصل حجم الانفاق في تايلاند 6. 1 مليار دولار أميركي بالنسبة للمستهلكين الشباب الاثرياء و1. 1 مليار دولار أميركي بالنسبة للمسنين.
وقال التقرير ان تعريف الترف بالنسبة للمسنين يختلف تمام الاختلاف على الأرجح عن الاستهلاك المعتاد للسلع الترفية من ذات الماركات العالمية والمجوهرات باهظة الثمن وغيرها من السلع الشخصية.
(د ب أ)