قال خبراء مصرفيون إن أسواق النقد تعاني شحاً كبيراً في السيولة. وأبقت أستراليا أسعار الفائدة مستقرة أمس، ويتوقع المستثمرون نفس القرار في منطقة اليورو وخفضا للفائدة الأميركية في رد فعل على أزمة الائتمان العالمية.
ولم تظهر أسواق النقد أي مؤشرات على انفراج أزمة السيولة الناجمة عن عزوف البنوك عن الإقراض خلال الشهر المنصرم بينما تتدافع على حساب حجم تعرضها لحالات واسعة النطاق من التخلف عن السداد بسوق الرهون العقارية عالية المخاطر بأميركا.
وعمدت البنوك المركزية في أنحاء العالم إلى ضخ المال في الأسواق لكن دون نجاح كبير. واقتربت أسعار الإقراض بين البنوك لأجل ليلة واحدة في منطقة اليورو من أعلى مستوياتها في 6 أعوام بعدما أخفقت عملية ضخ السيولة التي قام بها البنك المركزي الأوروبي أول من أمس في إشباع الطلب على السيولة الفورية. وفي بريطانيا لامست أسعار الفائدة على الجنيه الإسترليني لأجل 3 أشهر أعلى مستوياتها في ثمانية أعوام.
(رويترز)