قالت صحيفة فيدوموستي الاقتصادية إن سياسياً وبقالاً مليارديراً قام بوضع العلم الروسي فوق قاع القطب الشمالي الشهر الماضي سينطلق الى مدار حول الأرض ليصبح أول سائح روسي في الفضاء.
ونقلت الصحيفة عن مصدر لم تذكر اسمه في شركة الفضاء الروسية انرجيا،ان فلاديمير جروزديف البالغ من العمر40 عاما خضع لفحوص طبية في يونيو الماضي وتمت الموافقة عليه رسميا للقيام برحلة فضائية على متن سفينة الفضاء «سيوز-تي ام ايه» في سبتمبر عام 2008.
وكان جروزديف واحدا من ثلاثة غواصين قاموا في الثاني من أغسطس بزرع علم روسي مصنوع من معدن التيتانيوم غير القابل للصدأ في القطب الشمالي على عمق 4300 متر تحت الماء من اجل دعم ادعاء روسيا بامتلاك قطاع كبير من قاع المنطقة القطبية الغني بالثروات المعدنية.
وقال مدير وكالة روسكوزموس الروسية للفضاء اناتولي بريمينوف في الأسبوع الماضي ان سائح الفضاء القادم سيكون روسيا لكنه لم يذكر اسمه. وأوضح ان الرجل سيكون شخصا محترما وجادا وهو رجل أعمال وسياسي في نفس الوقت.
ورفض المتحدث باسم جروزديف التعليق وقال انه لن يدلي بأي تصريحات مع ان الملياردير لديه سجل من مشروعات الاستكشاف ذات الطابع السياسي. ويمتلك جروزديف جزئيا سلسلة متاجر «سفينث كونتيننت» للبقالة الروسية وهو نائب في البرلمان عن حزب روسيا المتحدة الذي يحوز أغلبية المقاعد في مجلس النواب.
ومن بين سياح الفضاء الخمسة السابقين الذين دفع كل منهم 25 مليون دولار للسفر الى المحطة الفضائية الدولية كان أربعة منهم مواطنين أميركيين والخامس من جنوب افريقيا.
(رويترز)