تبحث شركة «فورسايت بارتنرز» والتي تدير صندوقاً للاستثمارات وتتخذ من كرويرون في الولايات المتحدة مقراً لها وتدير 2. 1 مليار دولار عن تمويلات مالية طارئة في أعقاب إغلاق مكتب مبيعاتها في دبي، بالحد الأدنى من النظم الرأسمالية.

وقالت صحيفة «فاينانشيال تايمز» إن فورسايت أخذت بآراء المستشارين في محاولة منها لإيجاد مستثمر أو مشترٍ جديد، لضخ سيولة تسمح لها بمواصلة أعمالها. وقد أسست فورسايت في عام 1991 من قبل بول فورسايت، وتخصصت في اختيار صناديق التحوط الصغيرة. بالرغم من إدارتها لسلسلة من صناديق السندات والملكية الخاصة. وأصبح كيفن فورسايت رئيساً تنفيذياً لها منذ عامين.

وقالت الشركة في بيان لها إن فورسايت بارتنرز تؤكد انطلاقاً من عملية هيكلتها الحالية وفي أعقاب انسحاب عمليات توزيعها من دبي، فإنها تؤكد إجراءها محادثات مع عدد من الشركاء الاستراتيجيين. وتعتبر الشركة واحدة من صناديق إدارة صناديق التحوط الصغيرة في صناعة أخذت في الاندماج، على خلفية بحث المنافسين عن دور يسمح لها بالاستثمار في أجواء تكنولوجية وتمحيص أفضل.