أعلنت شركة «سانديسك» إطلاق شرائح ذاكرة فلاش جديدة «يو إس إس دي 5000» لاستخدامها كبديل اقتصادي للأقراص الصلبة في الحواسيب الشخصية لتلبية احتياجات وقدرات المستخدمين في دول العالم الثالث.

وسيتم استخدام هذه الشرائح في الحاسوب المدرسي الذي طورته شركة «إنتل» في إطار حملتها التي تهدف إلى نشر بيئة تعليمية إلكترونية في بلدان العالم الثالث. وجاء هذا الإعلان خلال المعرض الدولي لأجهزة الاتصالات والذي يعقد بمركز المؤتمرات في برلين حيث تعرض «سانديسك» في قاعة 1,15 منصة العرض رقم 130.

وتم تصميم هذه الشرائح بحيث يتم وضعها مباشرة في الحواسيب كما يتم وضع قرص ذاكرة الفلاش «يو إس بي» في مكان القرص الصلب. وتدعم هذه الشرائح مجموعة كبيرة من أنظمة التشغيل، بما فيها مايكروسوفت ويندوز، ولينكس. ومن المتوقع أن تتوفر هذه الشرائح بسعة تخزينية تتراوح ما بين 1 غيغابايت الى 8 غيغابايت.

وهذه شرائح «يو إس إس دي 5000» هي الأولى ضمن مجموعة «سانديسك» الخاصة بشرائح ذاكرة الفلاش «إس إس دي» التي يتم استخدام تقنية (MLC) الحاصلة على براءة اختراع فيها. وتعتمد هذه التقنية على الخلايا المتعدّدة الطبقات ( خليّة الذاكرة هي وحدة تسجيل المعلومات) لتسجيل أكثر من «بايت» في نفس الخلية وذلك لمضاعفة السعة التخزينيّة الرقميّة للشريحة في المساحة نفسها وبالتالي تخفيض التكلفة الإنتاجيّة بسبب انخفاض معدّل السعر مقابل السعة.

وقال غريغ راين، نائب الرئيس والمدير العام لوحدة المنتجات الاستهلاكية في «سانديسك»، «أن الحواسيب الشخصية التعليمية المنخفضة التكلفة أصبحت تشكل سوقا هامة لبطاقات ذاكرة الفلاش حيث أن مزايا هذه البطاقات تتفوق على مزايا القرص الصلب التقليدي سواء من حيث السعر، والموثوقية والأداء واستهلاك الطاقة.

ونحن فخورون إنه قد تم اختيار شرائح «يو إس إس دي 5000» لاستخدامها في حواسيب «إنتل» المدرسية مما يظهر كيف يمكن أن تسهم هذه البطاقات في تحقيق هدف نبيل لتحسين التعليم في دول العالم الثالث وذلك ضمن إيمان «سانديسك» بمسؤوليتها تجاه مثل هذه القضايا الاجتماعية».

ومن أهم مزايا شرائح ذاكرة الفلاش «يو إس إس دي 5000» مقارنة بالقرص الصلب التفليدي، هي إنها أولا منخفضة التكاليف وتتمتع بقدرة تخزينية كبيرة. ذلك بالإضافة إلى الموثوقية العالية