وقعت شركة المعبر الدولية للاستثمار أمس الثلاثاء اتفاقية مع صندوق الإنماء الاقتصادي والاجتماعي الليبي في طرابلس لتأسيس شركة مشتركة بين الجانبين تتولى تنفيذ وتطوير مشاريع سياحية وعقارية داخل الجماهيرية الليبية وخارجها.
وقال احمد علي الصايغ رئيس مجلس إدارة شركة المعبر الدولية للاستثمار إن تأسيس الشركة جاء تجسيدا لفكرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وتوجيهات الفرق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في خلق كيانات إماراتية كبيرة تساهم بفاعلية في التنمية الاقتصادية في الدول العربية الشقيقة والدول الصديقة.
وأكد الصايغ أن المعبر الدولية بصدد تنفيذ مشاريع استثمارية عملاقة في مختلف المجالات في عدد من الدول العربية مثل المغرب وتونس وقطر وليبيا. وأوضح أن توقيع الاتفاقية مع الجهات الليبية (أمس الثلاثاء) سيتيح المجال أمام الشركة للبدء في تنفيذ مشاريع استثمارية عملاقة في الجماهيرية الليبية تنعكس ايجابيا على أداء الاقتصاد الليبي وتلبي الحاجات المتزايدة في قطاعي العقار والسياحة.
وأشار إلى أن المعبر الدولية تعتمد استراتيجية استثمارية تقوم على الاستفادة من الفرص الاستثمارية بشكل يعزز مسيرة التنمية في البلدان التي يتم فيها تنفيذ مشاريع الشركة، مؤكدا أن الشركة لن تقوم بالإعلان عن أي مشروع إلا عند الانتهاء من كافة الدراسات المتعلقة به والتأكد من جدواه الاقتصادية وذلك لضمان المحافظة على أعلى درجات المصداقية للشركة.
من جهته قال يوسف محمد النويس العضو المنتدب لشركة المعبر الدولية للاستثمار عقب توقيع الاتفاقية مع الجهات الليبية إن المعبر الدولية تساهم بنسبة 50% من رأسمال الشركة الجديدة فيما يمتلك صندوق الإنماء الاقتصادي والاجتماعي الليبي النسبة المتبقية.
وأشار النويس إلى أن أغراض الشركة التي ستتخذ من طرابلس مقرا رئيسيا لها تتمثل في إدارة وتشغيل وتطوير عدد من المشاريع أبرزها مدينة الطاقة ومشروع باب طرابلس إضافة إلى تنفيذ مشروع كورنيش طرابلس الذي ستبدأ الشركة في إعداد الدراسات اللازمة لمباشرة التنفيذ فيه قبل نهاية العام الحالي.
وأوضح النويس أن الشركة ستقوم بإجراء الدراسات المالية والفنية لمشروع مدينة الطاقة التي تتمحور فكرتها حول بناء مدينة ذات خصوصية تركز على استقطاب شركات الطاقة والبترول والغاز العالمية، هذه المدينة سيكون لها خصائص محددة ومرونة عالمية للتوسع حسب احتياجات السوق، وأضاف إذا توصلنا إلى نتائج مرضية فسوف نقوم بالتوقيع على مذكرة التفاهم مع الجهات الليبية المختصة.
وفيما يتعلق بمشروع باب طرابلس قال النويس يقع هذا المشروع في أحد ضواحي مدينة طرابلس و يمتاز بقربه من المطار الدولي ليشكل بهذا إحدى بوابات طرابلس العاصمة. وأوضح أن المشروع يتكون من مجموعة أبراج متوسطة الارتفاع، وسيكون لهذه الأبراج استخدامات متعددة تركز على الخدمات الفندقية والمكاتب والمعارض الدولية والأسواق المختلفة، كاشفا عن أن المخطط الشمولي المبدئي تم الانتهاء منه متوقعا البدء بالمراحل المطلوبة للتطوير في القريب العاجل.
وأضاف أن الشركة ستقوم بالاستثمار العقاري والسياحي حيث من المتوقع أن تقوم باستثمار وإدارة وتشغيل مشروع الحمام الكبريتي ضمن المدينة العلاجية في مصراتة. وقال ستقوم الشركة أيضا باستثمار وإدارة وتشغيل بعض المرافق في مشروع الغيران الشمالي الذي يقع على مساحة أرض 200 هكتار تتميز بوجودها على واجهة بحرية وتصلها الطرق الرئيسية والخدمات والبنية التحتية.
وأكد النويس أن المشروع الذي تم تطوير المخطط الشمولي له يمثل مجمعا متكاملا من أبنية سكنية، فندقية، مكاتب، أسواق تجارية، ملاعب رياضية، وخدمات للقوارب المتوسطة والصغيرة، بالإضافة إلى خدمات مجتمعية يحتاجها القاطنون في المشروع، متوقعا أن يكون هذا المشروع أحد أول المشاريع التي ستبدأ بها الشركة المشتركة والمكونة مع الحكومة الليبية.
وقال إن شركة المعبر الدولية للاستثمار التي تم تأسيسها بمباركة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله ورعاه، وتوجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي في أبوظبي ومتابعة سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان ستلعب دورا مهما وحيويا في الارتقاء بالعلاقات مع الدول العربية الشقيقة والدول الصديقة التي أسس لها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله ويعززها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله،.
وأوضح أن الاستثمارات الإماراتية في الدول الشقيقة والصديقة مبنية على أساس توفير فرص عمل في الدول التي تقام بها المشاريع، والمساهمة الفاعلة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية فيها.
أبوظبي ـ «البيان»