دعا القائم بأعمال وزير المالية والتخطيط الوطني الزامبي جورج كوندا إلى التعاون بين الدول الإفريقية في بذل الجهود للقضاء على الفقر وتحقيق نمو مستدام في القارة. وقال كوندا، إن إفريقيا بحاجة إلى إسراع الخطى والثبات في نموها لتصل إلى مستوى نمو من 7 إلى 8 في المئة سنوياً من أجل تحقيق أهداف الألفية للتنمية.
وأضاف كوندا انه يتعين على التكامل الاقتصادي أن يهدف إلى تحسين الرفاهية الاقتصادية للأفارقة عن طريق استخدام اقتصادات الحجم الكبير. وقال إن الهدف النهائي للتكامل في القارة سوف يتيح للدول الإفريقية أن تنهض اقتصاداتها وتجمع قدراتها من أجل تنمية القارة.
وأضاف «التحديات الاقتصادية التي تواجهها القارة صعبة حقاً ولكن يمكن التغلب عليها». ويطالب خبراء البلدان الإفريقية بضرورة الاهتمام بالقطاعات الأساسية مثل القطاع الزراعي. وفي هذا الإطار أعلنت السوق المشتركة لشرقي وجنوبي إفريقيا «الكوميسا» التي تعتبر أكبر كتلة إقليمية في إفريقيا انها تسعى إلى تغيير مواصفات قطاع الزراعة وسد ثغراته.
وذكرت الكوميسا ان هناك حاجة إلى تغيير مواصفات القطاع لتحقيق نسبة الـ 6 في المئة نمو سنوياً المنصوص عليها في مبادرة الشراكة الجديدة من أجل تنمية إفريقيا (نيباد) والبرنامج الإفريقي الشامل لتنمية الزراعة. ويعد هذا القطاع أحد المساهمين الكبار في اقتصادات المنطقة ويوظف 80 % من القوة العاملة النشطة، ليمثل ثلث إجمالي الناتج المحلي ويسهم بنحو 65 % من أرباح الصادرات.