سجلت وكالة الشارقة للسفر والسياحة، العضو في شركة ليبرتي الاستثمارية ومقرها دبي، ارتفاعاً بنسبة 25 بالمئة في مبيعات الأفراد خلال الصيف، مع وجود مؤشرات على استمرار هذا الوضع حتى نهاية العام الجاري خاصة وأن الفترة المقبلة ستشهد عطلات العيد وأعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية ومهرجان دبي للتسوق.
وشهد هذا الصيف سفر أعداد متزايدة من العائلات الإماراتية لقضاء العطلة بالخارج أكثر من أي وقت مضى. وحسب الأرقام المتوفرة في سوق السفر فقد ارتفعت مبيعات وكالات السفر بشكل كبير مقارنة من نفس الفترة من العام الماضي.
ومن العوامل الرئيسة في النمو المطرد للسفر للخارج ارتفاع تكاليف المعيشة مما حدا بعدد كبير إلى البحث عن وجهات تحقق الجدوى الاقتصادية لسفرهم من ناحية الترفيه والتسوق والسياحة حيث تصدرت ماليزيا وتايلاند واندونيسيا قائمة الوجهات المرغوبة - وذلك حسب البيانات الصادرة من وكالة الشارقة للسفر والسياحة.
وقال ظفر إمام، المدير العام لوكالة الشارقة للسفر والسياحة بالشارقة، إن الإمارات من حيث معدلات السياحة الخارجية تشهد نمواً قوياً عاماً بعد عام. وتأتي نتائج دراسة اتجاهات السفر للخارج في أعقاب الحملة الترويجية الصيفية التي أطلقتها وكالة الشارقة للسفر والسياحة التي استمرت تسعين يوماً في الفترة من العاشر من مايو حتى السابع من أغسطس تحت شعار «سافر بالمجان لأي مكان».
وقد تمتع الزبائن في الشارقة والإمارات الشمالية بفرصة ربح القيمة الكاملة لتذاكرهم بواقع تذكرة مجانية يومياً، من خلال سحب أتاح للفائز استعادة القيمة الكاملة المدفوعة لتذكرته والتأهل للسحب الكبير على سيارة شيفروليه ابيكا موديل 2007.
وتم إجراء السحب الكبير بالمقر الرئيس لوكالة الشارقة للسفر والسياحة بالشارقة بإشراف فتحية الحمادي من دائرة التنمية الاقتصادية بالشارقة. وفاز بالسيارة هامزار أوبا، فلبيني يعمل بمحطة بترول. ومن بين الفائزين بقيمة تذاكرهم، بلغت أعلى قيمة 410. 4 دراهم استعادها أحد المواطنين عن قيمة التذكرة التي ابتاعها للسفر من دبي إلى ميونخ وبالعكس.
وقال إمام إن حملة «سافر بالمجان لأي مكان» الترويجية نجحت في استقطاب حماس العديد من الزبائن مما عبر عن الولاء القوي من الزبائن تجاهنا. فحين ننجح بصفتنا إحدى الوكالات الرائدة في قطاع السفر في مفاجأة تسعين زبون بأن يستعيدوا القيمة الكاملة للتذكرة التي دفعوها فإن ذلك يعني الكثير لهم ويمثل قيمة إضافية لخدماتنا التي ظللنا نقدمها لهم».
