أعلنت شركة «دي إس إل» للمعارض التي تنظم معرض «إعادة بيع وتأجير العقارات» في السابع والثامن من شهر سبتمبر المقبل في فندق كراون بلازا في دبي، تحت شعار «أسلوب حياة دبي»، عن نتائج دراسة تكلفة المعيشة التي أجرتها لقياس تأثير التضخم على نمو سوق العقارات في دبي ونوعية أسلوب حياة سكان الإمارة والتغيرات الحاصلة على أنماط إنفاقهم.
وقالت تيسا موريس مديرة التسويق في «دي إس إل» للمعارض: «شهدت معظم أسعار السلع في الإمارات نمواً بما في ذلك العقارات سواء بهدف التملك أو التأجير باستمرار خلال السنوات الثلاث الماضية، وفي حين يعتبر ذلك أمرا جيدا بالنسبة إلى عدد كبير من المستثمرين في قطاع العقارات لكننا يجب أن نسأل أنفسنا، ما أثر تغير تكلفة المعيشة في الإمارة على أنماط الشراء بما فيها العقارات والإمارات عموماً».
وكانت الدراسة المذكورة قد حصدت آراء فئة معينة من السكان في دبي وهم أصحاب المداخيل السنوية التي تتجاوز 200 ألف درهم الذين سكنوا في الإمارة خلال السنوات الثلاث الماضية أو أكثر. وأحصت الدراسة مدى تغير نفقات المعيشة خلال تلك الفترة ولمست مجالات عدة مثل حصة الإنفاق على مصروفات أساسية ومدى التغير في تكلفة المعيشة الذي حصل خلال السنوات الثلاث الماضية بالإضافة إلى خيارات السكان فيما يتعلق بشراء العقارات السكنية، وشملت الدراسة آراء 431 شخصا.
النتائج الرئيسية
ـ البضائع والخدمات الأساسية التي تستهلك معظم مداخيل السكان: احتل الإنفاق على البضائع والخدمات الرئيسية مثل السكن وتعليم الأولاد والمواصلات والبقالة المرتبة الأولى في الإنفاق واعتبر خفض الإنفاق على هذه الضروريات إما صعباً أو مستحيلاً.
ـ حدوث انخفاض في الإنفاق على المشتريات الغير أساسية مثل أغراض التسوق الشخصية والترفيه والعطلات، حيث قلّ الإنفاق على هذه الأشياء على الرغم من أن حجم الإنفاق الكلي على تلك الأشياء قد ازداد.
ـ يبقى الاقتراض قوياً، فمع أن معظم المستطلعة آراؤهم أعربوا عن حدوث انخفاض في حجم مدخراتهم إلا أنهم وبشكلٍ عام يدفعون اليوم فوائد أكبر على قروضهم البنكية، وهو ما يعكس بوضوح التفاؤل الذي يحدوهم حول إمكانية حدوث تغير إيجابي في مستقبلهم المالي بشكلٍ عام. ومع ذلك تحوم هنالك مخاطر متنامية من احتمال تحول مجتمعات الإمارة إلى مجتمعات مدينة خصوصاً مع استمرار البنوك في الإقراض بقوة من دون ضمانات مجدية في أغلب الأحيان.
ـ في حين أنه ليس هنالك شك من أن أسلوب معيشة سكان الإمارة يتعرض لضغوطات في ظل عدم قدرة المداخيل على مواكبة ارتفاع النفقات، يستمر قسم كبير من السكان في الاستثمار طويل المدى في شراء العقارات داخل الدولة.
ـ عبّر معظم المستطلعة آراؤهم عن رغبتهم في استثمار مبالغ أقل من مليوني درهم في شراء العقارات، وهو ما يشير بوضوح إلى أن مستقبل سوق العقارات في دبي يكمن في العقارات التي تستهدف متوسطي الدخل.
الدراسة: بلغت نسبة أصحاب العقارات ضمن المستطلعة آراؤهم 23 % في حين أن 77 % منهم لا يملكون عقارات حتى الآن.
ـ نتائج الاستبيان الذي استهدف الغير مالكين لعقارات
1. ذكر 35 % منهم أن السبب الرئيسي وراء عدم شرائهم العقارات هو أن العقارات لم تكن ذات قيمة مناسبة، في حين عبّر 47% عن عدم قدرتهم على الشراء وأشار 18 % منهم إلى أسباب أخرى.
2. حول سؤال ما إذا كانوا يفّكرون في شراء عقار ما خلال العام القادم، أجاب قسمٌ هام منهم (16 %) بالإيجاب و84 % بالنفي.
3. ذكر 79 % منهم أنهم يرغبون في استثمار أقل من مليوني درهم في حال قرروا شراء أحد العقارات في حين قال 21 % منهم أنهم قد يستثمروا في ذلك أكثر من مليوني درهم.
4. ذكر 73 % منهم أن عقاراتهم ستكون بهدف السكن في حال شرائهم في حين أن 27 % منهم سيشترون عقارات بقصد الاستثمار.
5. بلغ عدد مالكي العقارات خارج الإمارات 62 % ضمن المستطلعة آراؤهم في حين أن 38 % منهم لا يملكون عقارات خارج الدولة.
ـ السكن
1. حصة الإنفاق الحالية: ذكر 21% من المستطلعة آراؤهم أن نفقات السكن استهلكت ما بين 10 إلى 25% من مداخيلهم الإجمالية في حين قال 12 % منهم إن الإنفاق على السكن قد استهلك أكثر من 50 % من تلك المداخيل. وقال الغالبية العظمى منهم (67 %) إنهم ينفقون ما بين 25 إلى 50 % من مداخيلهم على السكن.
2. التغيرات الحاصلة خلال السنوات الثلاث الماضية: انخفضت نفقات السكن أو بقيت على حالها بالنسبة إلى 3 % منهم فقط. وذكر 72 % أن إنفاقهم على السكن ارتفع مابين 10 إلى 25 %. وقال 16 % إن نفقاتهم ارتفعت بنسبة تراوحت ما بين 25 و50 %، في حين عبر 8 % من المستطلعة آراؤهم أن الزيادة في نفقات السكن بلغت أكثر من 50 % مقارنةً بما كانوا يدفعونه منذ ثلاث سنوات.
ـ فوائد القروض
1. حصة الإنفاق الحالية: قال 26% من سكان إمارة دبي الذين شملتهم الدراسة بأن حصة إنفاقهم على فوائد القروض لم تتجاوز 2 % من مداخيلهم السنوية في حين أنفق 12 % منهم أكثر من 10 % وقالت الغالبية (62 %) إنها دفعت ما نسبته 2 إلى 10 % من مداخيلهم كفوائد للبنوك أو المؤسسات المالية.
2. التغيرات الحاصلة خلال السنوات الثلاث الماضية: بقيت مدفوعات الفائدة على القروض على حالها أو انخفضت بنسبة لـ 7 % من المستطلعة آراؤهم وعبر 16 % منهم أنهم أنفقوا أكثر من 10 % وذكر 34% أن إنفاقهم في هذه الفئة تتراوح ما بين 10 إلى 20 % في حين قالت الأغلبية (43 %) إن فوائد قروضهم ارتفعت بنسبة أكثر من 20% مقارنةً بقبل ثلاث سنوات.
ـ المدخرات/ الاستثمارات
1. حصة الإنفاق الحالية: عّبر 57% أنهم تمكنوا من توفير أقل من 10% من مداخيلهم وقال 22 % إنهم وفروا ما بين 10 إلى 25 % ووفر 15% ما بين 25 إلى 50 % من مداخيلهم في حين ذكر 6 % منهم فقط أنهم تمكنوا من توفير أكثر من 50 % من مدخراتهم لأغراض استثمارية.
2. التغيرات الحاصلة خلال السنوات الثلاث الماضية: عّبر 21 % منهم عن تحسّن مستوى مدخراتهم خلال السنوات الثلاث الماضية. وبقيت مدخرات 32 % منهم على حالها في حين صرّح 57 % من المستطلعة آراؤهم عن حدوث انخفاض في مدخراتهم خلال السنوات الثلاث الماضية.
ـ الترفيه والعطلات
1. حصة الإنفاق الحالية: ذكر قسم كبير من المستهدفين في هذه الدراسة (62 %) أنهم ينفقون أقل من 5 % من دخلهم السنوي على الترفيه والعطلات في حين تتراوح بنسبة إنفاق 29 % منهم على ذلك ما بين 5 إلى 10 % وينفق 9 المئة أكثر من 10% من دخلهم السنوي على الترفيه.
2. التغيرات الحاصلة خلال السنوات الثلاث الماضية: انخفض الإنفاق في هذه الفئة أو بقي على حاله في نسبة 5 % من المستطلعة آراؤهم في حين ارتفع بنسبة 5 % أو أقل بالنسبة إلى 28 % منهم وبنسبة تراوحت 5 إلى 10 % لـ 21 % منهم في حين عبر معظمهم (46 %) أن تلك النفقات ارتفعت بنسبة 10 %.
ـ التسوق الشخصي
1. حصة الإنفاق الحالية: قال 75% من المستطلعة آراؤهم أنهم ينفقون أقل من 10 % من دخلهم على التسوق لحاجيات شخصية في حين ينفق 14 % منهم ما بين 10 إلى 20 % و11 % منهم أنفقوا أكثر من 20 % من دخلهم في هذه الفئة.
2. التغيرات الحاصلة خلال السنوات الثلاث الماضية: بقي الإنفاق على التسوق الشخصي على حاله أو انخفض بنسبة إلى 72 % من الناس وارتفع بنسبة 10 % أو أقل بنسبة 15 % منهم. وارتفع بنسبة 10 إلى 20 % بنسبة إلى 12 % منهم. في حين ذكر واحد % من المستطلعة آراؤهم أنهم ينفقون أكثر من 20 % على التسوق الشخصي مقارنةً بما كانوا ينفقونه منذ ثلاث سنوات.
ـ الأثاث والتجهيزات المنزلية:
1.حصة الإنفاق الحالية: بلغت نسبة مشتريات الأثاث والتجهيزات المنزلية أقل من 10 % من إجمال الدخل بالنسبة إلى 63 % من الذين شملتهم الدراسة في حين قال 31 % منهم إنهم ينفقون ما بين 10 إلى 20% في هذه الفئة. وتنفق نسبة قليلة منهم (6 %) أكثر من 20 % من دخلهم على ذلك.
2.التغيرات الحاصلة خلال السنوات الثلاث الماضية: بقي الإنفاق في هذه الفئة على حاله أو انخفض بالنسبة لأغلبية المستطلعة آراؤهم (66 %) وارتفعت بأقل من 10% بالنسبة إلى 23 % منهم ويتراوح ما بين 10 إلى 20 % بالنسبة إلى 9 % منهم في حين أنفق 2 % أكثر من 20% من دخلهم على التجهيزات المنزلية مقارنةً بما أنفقوه منذ ثلاث سنوات.
ـ البقالة
1. حصة الإنفاق الحالية: قالت شريحة كبيرة من المستطلعة آراؤهم (81 %) أنهم ينفقون ما بين 10 إلى 20 % من مداخيلهم على تسوق البقالة وينفق 7 % منهم أقل من 10 % بينما ينفق 11 % أكثر من 20 % في هذه الفئة.
2. التغيرات الحاصلة خلال السنوات الثلاث الماضية: بقي الإنفاق على البقالة على حاله أو انخفض بالنسبة إلى 2 % من المستطلعة آراؤهم وارتفع بـ 10 % أو أقل بالنسبة إلى 12 % كما ازداد هذا الإنفاق ما بين 10 إلى 20% بالنسبة إلى 19 % منهم.
ولكن قال 67 % أنهم ينفقون اليوم أكثر من 20 % مقارنةً بما اعتادوا إنفاقه قبل ثلاث سنوات. وسيشهد المعرض هذا العام إطلاق ما يعرف بحلول «أسلوب حياة دبي» وهو حدث على هامش المعرض يقدم لموزعي منتجات وخدمات أسلوب العيش فرصة للتفاعل مع الزائرين الراغبين في شراء تلك المنتجات
وسيفتح المعرض أبوابه للزوار بتاريخ السابع والثامن من سبتمبر 2007 في فندق كراون بلازا ـ دبي ـ وذلك من الساعة العاشرة صباحاً وحتى العاشرة مساءً، وسيكون دخول المعرض وحضور الندوات وورش العمل مجاني لجميع الزائرين.

