واصل النفط الارتفاع فوق مستوى 74 دولاراً للبرميل أمس الاثنين ليقترب أكثر من مستواه القياسي بينما واصلت أوبك تقييد الإنتاج قبيل اجتماعها الوزاري في 11 سبتمبر. ويتابع المتعاملون عن كثب تطورات عاصفة من الدرجة الخامسة في المحيط الأطلسي قد تسبب كارثة في المنطقة. وتشير التقديرات الحالية إلى أن العاصفة لن تضرب حقول النفط والغاز البحرية.

و ارتفع الخام الأميركي الخفيف 31 سنتا إلى 35. 74 دولارا للبرميل. والسوق الأميركية مغلقة أمس الاثنين بمناسبة عطلة عيد العمال ولكن المعاملات الالكترونية مستمرة كالمعتاد. وارتفع مزيج برنت في بورصة انتركونتننتال في لندن 53 سنتا إلى 22. 73 دولارا للبرميل.

وأظهر مسح أجرته رويترز أن أوبك واصلت العمل بقيود الإنتاج في أغسطس مما يوحي بأن المنظمة عازمة على الإبقاء على القيود في اجتماع 11 سبتمبر في فيينا. وتطالب الدول المستهلكة بضخ مزيد من النفط في الأسواق مع ارتفاع الأسعار مقتربة من المستوى القياسي الذي بلغته في أول أغسطس عند 77. 78 دولارا للبرميل.

وقالت اوبك مرارا إن نقص المنتجات المكررة وراء ارتفاع الأسعار وان أسواق العالم تحظى بإمدادات وفيرة من النفط الخام. وبلغ إنتاج عشرة أعضاء في أوبك يخضعون لنظام حصص الإنتاج 74. 26 مليون برميل يوميا بارتفاع 60 ألف برميل يوميا عن يوليو وفقا للمسح الذي أجرته رويترز وشمل شركات النفط ومسؤولي أوبك ومحللين.

واتفقت أوبك العام الماضي على خفض الإنتاج بواقع 2. 1 مليون برميل يومياً اعتبارا من اول نوفمبر وبواقع 500 ألف برميل يوميا أخرى اعتباراً من أول فبراير من اجل تعزيز الأسعار. وأوضح المسح أن إجمالي إنتاج أوبك هبط إلى 37. 30 مليون برميل يوميا من 51. 30 مليون برميل يوميا في يوليو وذلك أساسا بسبب تراجع صادرات العراق.

وقد اقتربت أسعار نفط منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) من حاجز 70 دولارا للبرميل حيث سجل متوسط سعر البرميل يوم الجمعة الماضي 60. 69 دولارا بزيادة قدرها 50 سنتا عن سعر الإقفال يوم الخميس الماضي حسبما أفادت الأمانة العامة للمنظمة أمس الاثنين في فيينا.