يعتزم البروفيسور محمد يونس الحائز على جائزة نوبل إيقاظ ضمائر الوفود الحاضرين في مؤتمر القادة في دبي ـ منتدى الأعمال 2007 الذي يقام في نوفمبر. وسيقوم يونس بتوضيح وجهة نظره الشخصية التي تنقد سياسة البنوك التي تتعلق بإقراض الفقراء والتي يسميها «سياسة التمييز العنصري المالي الشهيرة».

ويؤمن البروفيسور يونس أن الفقر ليس من مظاهر الحضارة الإنسانية و أن على المؤسسات المالية أن تعيد صياغة قوانينها، وسيقوم بإخبار الوفود الحاضرين للمنتدى بأن الإحسان والصدقة لم يعودا استراتيجية طويلة المدى تمحو عدم الموازنة بين الغني والفقير. ويقول: «إن تجربتنا قد أظهرت ان معظم الناس يرغبون بمساعدة أنفسهم بأنفسهم من دون الاعتماد على الغير وعادة ما يتطلب الأمر القليل من التشجيع ورأس مال بسيط».

ويشغل البروفيسور يونس منصب المدير التنفيذي لمصرف غرامين وهو من قام بتأسيسه. ويعمل هذا المصرف على مساعدة سكان القرى والأرياف في بنغلادش على انتشال أنفسهم من الفقر من خلال توفير القروض من دون ضمان، وقد قام مصرف غرامين بإقراض أكثر من مليار دولار أميركي إلى أكثر من 5 ملايين مقترض وقد اظهر 99% من المقترضين التزامهم بالدفوعات المنتظمة.

وحاز البروفيسور يونس ومصرفه على جائزة نوبل للسلام عام 2006 «للجهود المبذولة في خلق تطوير اقتصادي اجتماعي»، استناداً إلى المنطلق الذي ينص على أن بإمكان الفقراء إثبات التزامهم كمقترضين يعتمد عليهم.