أكملت غرفة تجارة وصناعة دبي كافة تحضيراتها استعداداً لملتقى رجال الأعمال بين الإمارات وفيتنام الذي تنظمه الغرفة اليوم (الثلاثاء) في مدينة هانوي الفيتنامية، وذلك على هامش الزيارة الرسمية التي يقوم بها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حفظه الله، إلى جمهورية فيتنام الاشتراكية.
ويسعى ملتقى الأعمال الذي ينطلق اليوم بمبادرة من غرفة تجارة وصناعة دبي إلى مناقشة سبل تفعيل العلاقات التجارية والاقتصادية بين مجتمعي الأعمال في كل من دولة الإمارات العربية المتحدة وفيتنام ومحاولة اكتشاف والاستفادة من الفرص التجارية والاستثمارية المتاحة لدى البلدين.
فضلاً عن بحث آليات جديدة لتحقيق تعاون تجاري ثنائي أكثر فعالية من خلال زيادة حركة التبادل التجاري بين الدولتين والاطلاع على ما يمكن أن تستوعبه الأسواق من البضائع والمنتجات المصدرة من كلا البلدين.
وقال عبيد حميد الطاير رئيس مجلس إدارة غرفة دبي الذي يترأس وفد رجال الأعمال الإماراتيين المرافق لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في زيارته إلى فيتنام، إن أهمية هذا الملتقى تكمن في استضافته لشريحة مميزة من الحاضرين من كبار رجال الأعمال والمستثمرين الإماراتيين الذين يمثلون أبرز القطاعات الاقتصادية الحيوية في دولة الإمارات.
بالإضافة إلى بعض الوزراء وكبار رجال الأعمال الفيتناميين الذين يمثلون بعضاً من أنشط القطاعات الاقتصادية في البلاد كالنفط والغاز، والزراعة، والتجارة، والصناعة الذين أبدوا حماساً كبيراً لحضور الملتقى ومناقشة أوجه تحقيق تعاون تجاري واقتصادي مع نظرائهم الإماراتيين.
وأضاف الطاير أن تنظيم غرفة دبي لملتقى رجال الأعمال بين الإمارات وفيتنام يأتي في إطار حرصها على تعزيز علاقة أعضائها وكافة شرائح مجتمع الأعمال في الدولة بمجتمعات الأعمال في الدول الأخرى بهدف مساعدتهم على تطوير أنشطتهم التجارية ونقلها إلى آفاق أوسع من خلال إطلاعهم على فرص استثمارية جديدة ومساعدتهم على الانطلاق إلى أسواق عالمية جديدة.
وأوضح أن الملتقى سيوفر قاعدة صلبة لتحسين وتعميق العلاقات التجارية بين مجتمع الأعمال في الإمارات ونظيره الفيتنامي، خاصة وأن الأخير قد انتهج سياسة اقتصادية انفتاحية جديدة تتناسب مع معطيات ومتطلبات العصر.
وقبيل بدء الملتقى، سيقوم وفد رجال الأعمال الإماراتي بزيارة إلى مجموعة شركات فيناكونيكس، كبرى شركات الإنشاءات والتعمير الفيتنامية التي تساهم بشكل ملحوظ في دعم الاقتصاد الوطني في فيتنام. وقد تأسست المجموعة عام 1988 وكان أساس عملها ينحصر بتوريد عمالة البناء إلى دول عديدة مثل بلغاريا، وروسيا، والتشيك والعراق.
وتدير المجموعة الآن أكثر من 70 فرعاً في فيتنام يعمل فيها نحو 40 ألفا من المهندسين والعمال. وحققت مجموعة شركات فيناكونيكس إنجازات كبيرة ساهمت في تطورها محققة زيادة في الإنتاج والعوائد والأرباح بلغت حتى 25%. وتركز المجموعة في عملها على عدة قطاعات مثل العقارات، والإنتاج الصناعي، والاستيراد والتصدير، ولديها علاقات تجارية خارجية مع شركات كبرى في أكثر من 60 دولة.
دبي ـ «البيان»