استضاف «قصر الإمارات» في أبوظبي الأسبوع الماضي فرقة «ميلك آند هوني» الألمانية، حيث أمضت أربعة أيام صورت خلالها بين معالمه برنامجاً سيتم بثه على القناة الألمانية المحلية «برو 7» خلال شهر سبتمبر الحالي. وجاء اختيار «قصر الإمارات» لما لمسته الفرقة والقناة الألمانيتان من فخامة وجمال التصميم، بالإضافة إلى معرفتهما بأنه فندق حاصل على العديد من الجوائز.

وقد تم التصوير على مدى ثلاثة أيام وشمل الغرف والأجنحة وأماكن التجمع مثل الردهات والمطاعم، بالإضافة إلى مرافق الاستجمام التي تشمل منتجع آنانتارا الصحي.

ومن ثم أكمل الضيوف جولتهم في مدينة أبوظبي في سيارة «الرولز رويس فانتوم» الخاصة بالفندق. وأكثر ما لفت أنظار الفرقة وطاقم عمل القناة الألمانية المحلية كان مسرح الفندق المجهز بأحدث المعدات والتقنيات الصوتية أثناء تحضيرهم للأغنيات والمشاهد التصويرية.

وتعليقاً على الزيارة، قال نويل مسعود المدير العام لفندق «قصر الإمارات»: «يشرفنا أننا قمنا باستضافة فرقة «ميلك آند هوني» وطاقم قناة «برو 7» ، كما يسعدنا أننا قدمنا لهم الدفء والكرم العربي الأصيل والفخامة التي يشتهر بها الفندق» .

وكانت زيارة ثنائي فرقة «ميلك آند هوني» وهما: آن روس ومانيل فيلالي لدولة الإمارات العربية المتحدة للتصوير في فندق «قصر الإمارات» وكذلك لإتمام عقد إدارة الفرقة الذي سيمهد لها الطريق لنشر أغنياتها في السوق المحلي.

باعتبار أن أغنية «حبيبي» للفرقة تحتل المرتبة 16 في قائمة أكثر أغاني البوب الألمانية شعبيةً. حيث لاقت شعبية كبيرة كذلك عبر أوروبا وفي قنوات الموسيقى العربية التي تبث في جميع بلدان العالم العربي.

وفي السياق ذاته، وصفت صحيفة «سيدني مورننغ هيرالد» الاسترالية «قصر الإمارات» بأنه معجزة معمارية تعطي إمارة ابوظبي معلماً سياحياً فريداً من نوعه.

واضافت الصحيفة اليومية الواسعة الانتشار في مقال كتبه موفدها الى ابوظبي أندى فيليبس..ان قصر الامارات لامثيل له في العالم حتى الان وان خدمة الغرف المتعارف عليها لم تكن بهذه الفخامة من قبل ولم يبن فندق بهذه الفخامة سابقا.

وأوضحت أن دولة الامارات العربية المتحدة بدأت تتجه الى السياحة الراقية والفخمة لتنويع مصادر الدخل، وتنظر حالياً الى ان السياحة هي المستقبل لذلك كان التخطيط لبناء فندق «قصر الإمارات» الذي ليس له مثيل محلياً وعالمياً.

وقالت الصحيفة الاسترالية ان «قصر الإمارات» كان الورقة الرابحة وفاق كل الأيقونات السياحية الثرية في المنطقة، حتى ان المرء يشعر وكأنه ليس في فندق وإنما في قصر صمم ليكون فندقاً.