أعلنت شركة بيتر هومز أن الفترة الماضية شهدت أداء إيجابياً للشركة ولسوق دبي العقاري بصفة عامة. وقالت الشركة إنه منذ بداية العام، وضعت دائرة الأراضي والأملاك في دبي عدة قوانين، وقامت بإنشاء سلطة تنظيم العقارات. ومن حيث الإنجاز، شهد السوق تسليم الوحداتٍ الخاصة بثلاثة مشاريع أساسية، هذا إلى جانب بروز التمويل كقائم مساهم رئيسي في نموّ السوق.
وقالت بيلي راوتينباخ، مديرة العمليات في بتر هومز: شهدنا هذا العام تحسناً كبيراً في التشريعات المتعلقة بالصناعة؛ إذ ساهمت القوانين الجديدة في إعطاء المصداقية للسوق. ومع البنى والعمليات المعرّفة بوضوح، فقد أصبح كل شيء واضحاً، مما مَنح المستثمرين مزيداً من الشعور بالأمان. وترى راوتينباخ أن من النواحي الإيجابية الأخرى في صالح الصناعة تسليم الوحدات في ثلاثة من التطويرات الكبرى ألا وهي فندق شاطئ الجميرة، نخلة الجميرة، والمدينة العالمية.
وأضافت قائلتا: لقد كان إطلاق هذه المشاريع أمراً مهماً، يجعل الوحدات فيها متاحة عبر مختلف الأطياف التسعيرية. ويرى أيضاً أن تسليم المنتجات في وقت كانت سوق التأجير في أمس الحاجة، الأمر الذي ساعد على إيجاد أملاك مؤجرة ذات قدرة تنافسية أفضل، ومما أضافت راوتينباخ: إنه لخبرٌ جيد حقاً للسوق بشكل عام، ونتمنى أن نرى توجهاً جديداً فيما يتعلق بنسب الإيجار، عندما يتم تسليم المزيد من الوحدات.
وبما أن العديد من المشاريع ما تزال قيد الإنشاء، فإن الممتلكات ذات الأسعار الجيدة ما تزال تُباع بشكل جيد، ويبينت راوتينباخ أن هناك زيادةً هائلة في النشاط التجاري مقارنةً بنفس الفترة من العام الماضي. وبشكل عام، ازداد معدل السعر من 2,1 مليون درهم إلى 8,1 مليون. أما بالنسبة للمشترين فقد ظهر نموذج جديد أصبح البائعون من خلاله أكثر واقعيةً فيما يتعلق بأسعار البيع، ربما في ضوء المنتجات الجديدة التي تدخل السوق، وازدياد خيارات المشترين.
ووفقاً لراوتينباخ، فإن عمليات التمويل والرهن العقاري كانا من أكبر العوامل المساعدة في الصناعة في العام الماضي، وعلقت قائلتاً: لقد دخلت المزيد من شركات التمويل إلى السوق في الوقت الذي أصبحت فيه المنتجات العقارية ملموسة، كما أن البنوك أصبحت هي الأخرى أكثر مثلا لمنح القروض.
وتم عرض تمويل يصل إلى 99% لمجمعات شاطئ الجميرة السكنية، مما يجعل امتلاك منزلٍ بالنسبة للكثيرين أكثر سهولة من ذي قبل. وبالنسبة لبتر هومز والصناعة ككل، فإن عام 2007 كان عاماً جيداً حتى الآن. وتتوقع راوتينباخ المزيد في الأشهر المتبقية من العام. لقد كان صيفنا هذا هو الأكثر عملاً حتى الآن، ومع ظهور الملكية المطلقة للعقارات التجارية، فسوف تزدهر جميع مناحي التجارة.
أما بالنسبة للتوقعات المتعلقة بالمستقبل، فتأمل راوتينباخ في رؤية المزيد من الاستقرار والعقارات المقدور عليها في سوق الإيجار. وعقبت بقولها إنه في وقت ما سوف يحصل توازن في السوق. وهو ما لم يحدث بعد حتى الآن بسبب تأخّر تسليم بعض المشاريع أو الزيادة في أعداد القادمين إلى دبي، وعبرت عن اعتقادها بأن لحظة توازن وتعادل سوف تظهر في وقت ما نتيجةً لطبيعة سوق العقارات.

