يترأس عبيد حميد الطاير رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة دبي وفداً كبيراً من رجال الأعمال في دولة الإمارات يمثلون أبرز القطاعات الاقتصادية الحيوية في الدولة في زيارة رسمية إلى جمهورية فيتنام الاشتراكية والتي تبدأ اليوم وذلك بهدف تفعيل أواصر العلاقات التجارية والاقتصادية الثنائية والاطلاع على الفرص الاستثمارية المشتركة بين الدولتين على الصعيدين الحكومي والخاص.

ويضم وفد رجال الأعمال الإماراتيين في زيارته إلى فيتنام نحو 27 من كبار رجال الأعمال والمستثمرين يمثلون أبرز القطاعات الاقتصادية الكبرى في دولة الإمارات كقطاع العقارات، والتشييد والبناء، والهندسة، وصناعات الأغذية، والسيارات، والأزياء، والمجوهرات، والطباعة والنشر، والشحن البحري، والسياحة والسفر، والعناية الصحية، والاستشارات، والتعليم، والزراعة، والنفط والغاز وغيرها من القطاعات الاستثمارية الأخرى. كما يضم الوفد عدداً من أعضاء مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة دبي ومديرها العام وبعض مديري الإدارات، فضلاً عن مديري غرف التجارة والصناعة في أبو ظبي وعجمان ورأس الخيمة وأم القيوين والفجيرة.

وقال الطاير إن زيارة وفد رجال الأعمال الإماراتيين إلى فيتنام تأتي في إطار الخطط الاستراتيجية للدولة في دعم علاقاتها الاقتصادية والتجارية مع كافة دول العالم بما فيها الدول التي تتمتع باقتصاد ناشئ ولديها إمكانيات كبيرة لتطوير اقتصادها وقابلية للانفتاح على العالم.

ويذكر أن جمهورية فيتنام تعد ثاني أسرع اقتصاديات العالم نمواً بعد الصين وأن اهتمام دولة الإمارات بتعميق العلاقات الاقتصادية والتجارية مع فيتنام من خلال هذه الزيارة يعزى إلى أوجه التشابه بين البلدين في السعي الحثيث للنهوض بالاقتصاد وإقامة المشاريع التنموية في كافة المجالات بمشاركة حقيقية بين القطاعين الحكومي والخاص، فضلاً عن الاهتمام الكبير باستقطاب الاستثمارات الأجنبية ووضع الخطط الاستراتيجية التي تساعد البلدين على التقدم والتطور وتجاوز كافة الصعوبات والتحديات.

وأضاف الطاير «إن زيارة وفد رجال الأعمال الإماراتيين إلى جمهورية فيتنام يوفر فرصة جيدة لمجتمع الأعمال في دولة الإمارات للقاء نظيره الفيتنامي ومناقشة أوجه التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين وفتح قنوات اتصال فاعلة بين ممثلي مؤسسات القطاعين الحكومي والخاص في كل من الإمارات وفيتنام، وكذلك لبحث فرص الاستثمار المتبادلة وزيادة معدلات التبادل التجاري بين البلدين».

ويذكر أن انضمام فيتنام إلى منظمة التجارة العالمية هذا العام سيوفر لها فرصة طيبة في تعزيز جهود الدولة في تحرير الاقتصاد وبناء علاقات تعاون تجاري وثيق مع العديد من دول العالم وفي مقدمتها دولة الإمارات.

من جهة أخرى، فإن غرفة تجارة وصناعة دبي سوف تقوم بتنظيم لقاء أعمال موسع في مدينة هانوي في فيتنام بين أعضاء وفد رجال الأعمال الإماراتيين الزائر ونظيره من مختلف شرائح مجتمع الأعمال الفيتنامي لبحث سبل تعميق العلاقات الاقتصادية بين البلدين ومناقشة سبل التعاون المشترك في عدد من القطاعات الاقتصادية وآليات تفعيل وزيادة حركة المبادلات التجارية بين دولة الإمارات وفيتنام.

قطاعات الاستثمار الرئيسية في فيتنام

اعتبارا من عام 2007، هنالك 73 مشروعا جديدا في أربعة قطاعات اقتصادية رئيسية في حاجة للاستثمارات في فيتنام القطاعات الاقتصادية الأربعة هي البنية التحتية والصناعات التحويلية، العقارات والتطوير العمراني الجديد، مشاريع التكنولوجيا العالية والخدمات. ويوضح الشكل 3 توزيع هذه المشاريع.

وخلال الفترة 2003 ـ 2005، جاءت فيتنام في المرتبة 53 عالميا من بين 132 دولة حسب مؤشر أداء الاستثمار الأجنبي المباشر الوارد والذي يصدره مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (اونكتاد) وذلك مقارنة بالإمارات التي احتلت المرتبة رقم 15 عالميا بالمثل، في الفترة 2003 ـ 2005.

احتلت فيتنام المرتبة رقم 111 طبقا لمؤشر أداء الاستثمار الأجنبي المباشر الصادر وذلك مقارنة بالإمارات التي احتلت المركز رقم 23. يوضح الجدول 2 أن فيتنام تأتي قبل الصين والهند في ترتيب الدول التي تستقطب الاستثمار الأجنبي المباشر، لذلك، فإن آفاق الاستثمار الأجنبي في فيتنام تعتبر واعدة أكثر من كل من الصين والهند.