يستضيف مركز دبي المالي العالمي اليوم وبالتعاون مع كل من البنك الصناعي والتجاري الصيني، ومجلة «انستتيوشونال إنفستور» منتدى «الاستثمار للصين والشرق الأوسط: بناء جسر للاستثمار بين الصين والشرق الأوسط». ويهدف الملتقى إلى مناقشة الروابط الاقتصادية الواعدة بين الصين ومنطقة الشرق الأوسط.

وسيشارك في المنتدى عدة شخصيات بارزة من صانعي السياسة في الصين ومجموعة من الشركات الصينية، إلى جانب نخبة من المستثمرين والشركات والوسطاء الماليين في منطقة الشرق الأوسط. وقد تضاعف حجم التجارة بين المنطقتين إلى 24 مليار دولار أميركي منذ العام 2000، وتمثل الإمارات أكبر شريك للصين مع تجارة ثنائية وصلت إلى 2. 14 مليار دولار أميركي في العام 2006.

ومن المتوقع أن تنمو عمليات التبادل التجاري عند الانتهاء من مفاوضات اتفاقية التجارية الحرّة هذا العام، في حين تتوقع البنوك أن دول مجلس التعاون الخليجي سوف تستثمر ما يقارب الـ 250 مليار دولار أميركي في القارة الآسيوية، وخاصة في الصين، خلال السنوات الخمس المقبلة. ويعتبر مجمع سوق التنين في دبي أكبر مركز تجاري صيني خارج الصين، ويُتوقع مزاولة أكثر من 1000 شركة صينية للأعمال في الإمارات.

ويسلط الملتقى الضوء على هذه الروابط المتنامية، وكيفية تعزيزها في المستقبل القريب. وسيتحدث ممثلون عن منطقة الشرق الأوسط والصين على مدار يومين حول مواضيع متنوّعة شأن تزايد الفرص في قطاعي الطاقة والكهرباء بين المنطقتين، فضلاً عن مشاريع البنية التحتية، ونمو عدد صفقات الاندماج والاحتراز.

وسيتحدث خلال المنتدى كل من معالي الدكتور عمر محمد أحمد بن سليمان، محافظ مركز دبي المالي العالمي؛ والدكتور ناصر السعيدي، كبير الاقتصاديين في سلطة مركز دبي المالي العالمي؛ وديفيد إلدون، رئيس مجلس إدارة سلطة مركز دبي المالي العالمي. وسيلقي الدكتور عمر بن سليمان كلمة الافتتاح، وسيترأس الدكتور ناصر السعيدي جلسة حول «سنة مقبلة أمام الصين والشرق الأوسط: تطلعات اقتصادية».

في حين سيلقي إلدون كلمة خلال جلسة ما بعد الظهر بعنوان: «العلاقة بين الصين والشرق الأوسط: نظرة متفائلة، أخطار مندثرة». أما يانغ كايشنغ، نائب رئيس مجلس إدارة اللجنة الإدارية، والمدير التنفيذي ورئيس البنك الصناعي والتجاري الصيني، فسيلقي كلمته خلال الجلسة الصباحية. وسيشارك أيضاً ممثلون عن دويتشه بنك، وإرنست آند يونغ، وإتش إس بي سي، وميريل لنش.

وقال معالي الدكتور عمر بن سليمان: «تستأثر دبي ومركز دبي المالي العالمي بمكانة متميّزة ليساهما وبشكل فعّال في ترسيخ الروابط الاقتصادية بين منطقة الشرق الأوسط والصين. وبينما تتسم العلاقات التجارية في قطاع الطاقة بين المنطقتين بالنشاط، فإنها لا تمثل إلا جزءاً واحداً من الفرص المستقبلية التي نتطلع إليها لتوسيع الاستثمارات.

ولدينا في مركز دبي المالي العالمي الخبرات المتمرّسة والبنية التحتية اللازمة للاستفادة من الفرص الواعدة نتيجة التعاون وتعزيز الاستثمارات بين الصين والمنطقة. ويسرّنا أن نرحّب بكل المشاركين في المنتدى من الصين، ونتطلع إلى تحقيق أقصى فائدة من ملتقانا، والمضي قدماً نحو تسخير الفرص المقبلة».