أشارت مجلة «ميد» الاقتصادية إلى نجاح مسيرة صندوق أبوظبي للتنمية في دعم مسيرة التنمية في الدول العربية.
وتأسس الصندوق منذ عام 1971 بهدف مساعدة الدول العربية غير البترولية في مسيرة التنمية، من عائدات البترول التي تتمتع بها الدول البترولية، وقد بادر المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس الإمارات ورئيسها الراحل بتأسيس هذا الصندوق لهذا الغرض، وفق ما ذكره تقرير مطول لمجلة «ميد» الاقتصادية.
ونقلت المجلة عن أحمد المزروعي مدير عام الصندوق إن هذه المؤسسة عززت العلاقات بين الإمارات والدول المستفيدة، ويرأس الصندوق سموالشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة الناشط في مجال العلاقات الدولية، فيما ينوب عنه في رئاسة الصندوق سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية.
ونقلت مجلة «ميد» عن المزروعي قوله: «إننا نعمل على تعزيز قدرات الشعوب والحكومات التي تحتاج إلى مساعدة في الهيكلة». وأضاف إنهم يعملون على إعادة هيكلة الصندوق أيضاً. ويوفر الصندوق مساعدات اقتصادية من مصدرين هما موارده الذاتية ومن الموارد الحكومية وتنمية مساعدات الصندوق للدول النامية في شكل قروض ميسرة وهبات وإنشاء شركات ومشاريع مشتركة.
وليس صندوق أبوظبي للتنمية هو الوحيد الذي يقوم بهذا العمل في المنطقة، فهناك بنك التنمية الإسلامي، كما أعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي منحة 10 مليارات دولار لدعم التنمية البشرية والتعلم خلال المنتدى الاقتصادي العالمي بالأردن.
وقال الشيخ محمد إن المنحة تحت تصرف دول المنطقة لاستغلالها في هذه المجالات. ويرى المزروعي إن هناك مقياسين لنجاح الصندوق هما التحسن الذي يطرأ على عملية التنمية خاصة زيادة معدلات التوظيف في إطار المشاريع التي يمولها والعائدات الاقتصادية الناتجة عن زيادة الاستثمارات الأجنبية المباشرة للدول من مصادر أخرى. وقال المزروعي إن الهدف الرئيس ليس الاستثمار، بل التنمية.