قال تقرير لمجلة «ميد» إن العلاقة بين الشرق والشرق أصبحت قوية أكثر من أي وقت، وتقصد بالشرق والشرق منطقة الخليج وآسيا، حيث ترى في الدول الخليجية غزارة من الإنتاج الياباني من السيارات، فضلاً عن منتجات من كوريا الجنوبية والصين أيضاً، فضلاً عن أن الوقود الذي يدفع السيارات التي تسير في هذه الدول يأتي في الغالب من الإمارات.والهيدروكربونات هي أساس العلاقة بين دول الخليج وآسيا «الشرق الأدنى والأقصى».

وأضافت مجلة «ميد» أن اليابان مثلاً لا تستطيع أن تستمر في نموها الاقتصادي وصناعتها بدون بترول كما أن الشركات من اليابان وسنغافورة وكوريا الجنوبية والصين وماليزيا تصنع الفرص التجارية في الإمارات وتلعب دوراً مهماً في تطوير البنية التحتية والعقارات في الوقت الحالي.

وتشارك شركات من الشرق الأقصى في تطوير الموانئ والمطارات في الإمارات ومن أمثلتها هيونداي للهندسة والبناء وغيرها. كما تشارك الشركات الآسيوية أيضاً في تطوير مشاريع الطاقة وتحلية المياه والبناء والإنشاءات.

ومع استمرار نمو وتنوع اقتصاد الإمارات سوف تتوطد علاقاتها التجارية والاقتصادية مع الشرق الأقصى بشكل أكبر، وسوف يستمر البترول في التوجه إلى الشرق الأقصى من الإمارات، ويعود في شكل سيارات والكترونيات وسلع استهلاكية أخرى سوف تجد طريقها إلى موانئ ومطارات الإمارات.

ومع استمرار التنمية سوف يأتي عمال من غالبية دول آسيا للعمل في مشاريع البنية التحتية والعقارات في الإمارات، كما تقول «ميد»