بدأ العد العكسي لانطلاق فعاليات أسبوع جيتكس للتقنية 2007 في دبي.. أسبوع واحد يفصل عن انطلاق فعاليات ثالث أكبر حدث متخصص في مجال التقنية في العالم.تتسارع التحضيرات لافتتاح بوابة سوق تكنولوجيا المعلومات في الشرق الأوسط بموعدها المحدد في 8 سبتمبر الجاري.

تتحضر أكثر من 3300 شركة عالمية من 79 دولة بقوة لتعرض أمام زوارها أحدث منتجاتها وخدماتها في مجال تقنية المعلومات والاتصالات.يتحدث الجميع عن طرح أقوى العروض التي لم يشهد لها مثيلا من قبل والتي تهم مختلف القطاعات والمجالات الاقتصادية وغيرها في منطقة الشرق الأوسط التي يتوقع أن يصل حجم سوقها إلى نحو 165 مليار درهم بحلول 2010.نجح جيتكس بأن يشكل بيئة نموذجية للشركات في المنطقة، بما يوفره للزائرين من فرص الاطلاع على جديد وقديم صناعة تقنية الاتصالات والمعلومات في كل دولة، ومناقشة فرص الاستثمار وتشكيل شبكات بين الشركات من كافة الدول التي تنصهر في بوتقة هذا الحدث المتميز.

أقيم جيتكس ـ دبي في دورته الأولى قبل أكثر من 25 سنة داخل قاعة واحدة لا تتعدى مساحتها 820 متراً مربعاً. هو اليوم أهم معرض متخصص من نوعه في المنطقة يقام في أكثر من 13 قاعة على مساحة تزيد على 63 ألف متر مربع.وتكفي قراءة سريعة لمسيرة المعرض في أعوامه الخمسة الأخيرة للتعرف على الأهمية التي وصل إليها الحدث عالمياً وإقليمياً ومحلياً، وتبوئه المكانة المرموقة التي وصل إليها على أكثر من صعيد.

جيتكس 2007

ينطلق أسبوع جيتكس للتقنية 2007 في دبي في ظرف أسبوع. أبدت كبرى شركات التقنية والاتصالات دعمها للحدث على اعتبار أنه أكبر معارض التقنية في المنطقة وأهم وسيلة لتلبية احتياجات أسواقها المتزايدة والمتنامية.

أكدت أكثر من 3300 شركة مشاركتها في أسبوع جيتكس 2007 إلى اليوم. أكثر من 100 شركة منها تشارك في الحدث للمرة الأولى.

يضم المعرض هذا العام 3 معارض متخصصة هي، معرض جيتكس لحلول الأعمال، وجلف كومس، ومعرض إلكترونيات المستهلكين. وصلت مساحة معرض أسبوع جيتكس للتقنية 2007 الإجمالية إلى 64 الف متر مربع، وهي كامل الطاقة الاستيعابية لمركز دبي التجاري العالمي للمؤتمرات والمعارض. وذلك مع وجود نحو 300 شركة على قائمة الانتظار.

ويتوقع منظمو الحدث أن يفوق عدد زوار أسبوع جيتكس هذا العام عددهم في دورة جيتكس الأخيرة، والتي تجاوز عدد زوارها 139,133 زائرا.. كما توقعوا أن يشهد المعرض بعد مرور أكثر من ربع قرن توقيع عدد كبير من الصفقات والأعمال التجارية والاتفاقيات خلال أيام المعرض.

دعم إستراتيجي

وأكد عدد من رؤساء أكبر الشركات العالمية المتخصصة في قطاع تقنية المعلومات والاتصالات أمس، على حضور شركاتهم بقوة في فعاليات أسبوع جيتكس 2007 لإثبات التزامهم بالسوق الإماراتي ونموه والقيام ببعض التصريحات الاستراتيجية المهمة، وعلى اعتبار أن الحدث يعتبر أحد أهم الفعاليات الدولية في المنقطة.

كما أكد هؤلاء دعمهم لنسخة المعرض المتجددة هذا العام والتي ستشكل برأيهم مساهمة أساسية وجوهرية في تطوير قطاع تقنية المعلومات والاتصالات في منطقة الشرق الأوسط على المدى الطويل.

كما أشارت الشركات المشاركة في الحدث إلى ثقتها التامة باللمسات الإبداعية التي أدخلها مركز دبي التجاري العالمي على فعاليات الحدث لهذا العام، والتي تمثلت في تقسيمه إلى فعاليات رئيسية متخصصة، بما في ذلك «برويرتي كلب» و«جلوبل كونفرنس» الخاص بكبار الشخصيات من الزوار، الذي سيمكنهم من الالتقاء بأكبر عدد من العملاء والشركاء التجاريين مقارنة مع الدورات السابقة.

من جهته أشاد هلال سعيد المري، مدير عام مركز دبي التجاري العالمي، الجهة المنظمة لأسبوع جيتكس للتقنية بالدعم الكبير الذي قدمته الشركات العاملة في قطاع تقنية المعلومات الاتصالات لهذه الفعالية، مؤكدا على تطلع مركز دبي التجاري العالمي للعمل جبناً إلى جنب مع شركائه الرئيسيين في المنطقة بما يعزز التزامهم ونموهم الكبير الذي شهدوه في القطاع التقني.

كبار العارضين

فخلافا لما أشيع عن تردد كبرى الشركات العالمية عن المشاركة في الحدث ودعمه نتيجة لتغيير موعده بسبب شهر رمضان المبارك، فقد حجزت كل من «مدينة دبي للإنترنت» و«اتش بي» و«بانسونيك» و«اتصالات» و«أوراكل» و«سوني» وغيرها، أكبر مساحات العرض الخاصة بالشركات في المعرض.

وتستضيف شركة «أوراكل»، أكبر الشركات المشاركة في معرض جيتكس لحلول الأعمال، بجناحها الخاص المعروف باسم «أوراكل وورلد» والممتد على مساحة 1400 متر مربع، أكثر من 40 شريكاً لأوراكل في التقنية. وستعرض الشركة لآخر عمليات الاستحواذ التي قامت بها على شركة «بي بّي أم» وشركة «هايبريون».

أما شركة «أتش بي» (هيولت ـ باكرد)، فهي من أكبر العارضين في معرض أسبوع جيتكس للتقنية. وسترعى أيضاً عرض «كادجيت جلام» لتقنيات المستهلكين في معرض أسبوع جيتكس للتقنية الذي يعرض فيه أحدث التقنيات. وتبلغ مساحة جناح «اتش بي» 900 متر مربع.

وتشارك شركة «باناسونيك» بقوة في معرض جيتكس لإلكترونيات المستهلكين 2007، حيث تعرض لمجموعة كبيرة من منتجاتها مثل الكاميرات المتطورة والشاشات الحديثة. وتبلغ مساحة جناح «باناسونيك» 900 متر مربع.

وعززت شركة «سوني» حضورها في معرض أسبوع جيتكس للتقنية بجناح ضخم تعرض فيه أحدث منتجات التسلية المنزلية. وتبلغ مساحة جناحها 1080 مترا مربعا.أما شركة «اتصالات» فتحتل كعادتها واحدا من أكبر الأجنحة مساحة في المعرض وتزيد مساحته على 1000 متر مربع.

وستشارك شركة «أس أي بي» عربية بأكبر جناح لها في معرض جيتكس لحلول الأعمال، وستركز على حملتها التي تحمل اسم «ممارسة الأعمال على وقع سرعة التغير». وتبلغ مساحة جناح الشركة 740 مترا مربعا.

الأجنحة الوطنية

تشارك كل من إيطاليا وبلغاريا للمرة الأولى في معرض أسبوع جيتكس للتقنية بأجنحة وطنية، مما يرفع عدد الأجنحة الوطنية في المعرض إلى 30 جناحاً وطنياً. وهذا العدد هو أكبر عدد من الأجنحة الوطنية التي تشارك في جيتكس إلى الآن.

وستحافظ المملكة المتحدة البريطانية على لقب أكبر جناح مشارك في معرض جيتكس كعادتها منذ أعوام طويلة، ويشارك تحت مظلتها 50 شركة. تليها تايوان في ترتيب أكبر أجنحة العرض الوطنية، وتشارك تحت المظلة التايوانية هذا العام 113 شركة مصنعة على مساحة 1922 مترا مربعا. وستعرض في الجناح التايواني العديد من الشركات مثل «رايتك»، و«آكتون»، و«سي أم سي ماجنتكنس»، و«مايكرو ستار»، و«آيه جي نيوفو».

وتشارك فرنسا في المعرض تحت مظلة الوكالة الفرنسية لتطوير الأعمال التجارية، وسيضم الجناح الفرنسي 11 من كبار شركات التقنية الفرنسية لعرض أحدث منتجاتها وابتكاراتها وذلك لتعزيز علاقاتها بالمنطقة وتوفير فرص تنمية التعاون بين فرنسا والشرق الأوسط.

أما المشاركة المصرية في أسبوع جيتكس 2007 فهي الأكبر لها منذ 15 سنة. وتتألف البعثة المصرية من 42 شركة يرأسها الدكتور طارق كامل، وزير الاتصالات والتقنية المصري.

ويشارك في المعرض أكثر من 30 شركة هندية تحت لواء المجلس الهندي لتنمية صادرات البرمجيات. فيما تشارك شركات أخرى مثل و«يبرو» و«أوبتيلينك» و«لينكلابس» بأجنحة خاصة بها في المعرض.ويشارك الأردن في معرض أسبوع جيتكس للتقنية بـ 10 شركات تقنية أردنية.

جيتكس 2006

شاركت في فعاليات جيتكس 2006 أكثر من 3269 شركة من 79 دولة، وبلغ إجمالي عدد العارضين 1353 عارض. وجذب الحدث الذي امتد على مساحة 751 ,63 مترا مربعا، ما يزيد على 139 ,133 زائرا من 119 بلدا.

وشاركت في جيتكس الماضي 28 دولة بأجنحة خاصة بها. كان أكبرها جناح المملكة المتحدة الذي وصلت مساحته إلى 1151 مترا مربعا، ومعها تايوان بمساحة العرض نفسها، ومن ثم الصين بجناح بلغت مساحته 1044 مترا مربعا. كما تميز جيتكس 2006 بمشاركة 29 دولة لم تشارك في جيتكس 2005، ومنها اليابان والدنمارك والأرجنتين وهولندا وفنلندا.

وقد وصلت نسبة النمو في أعداد زوار «جيتكس 2006» عن العام الذي سبقه إلى 5,4%. وبحسب إحصائيات الجهة المنظمة للحدث، تبين أن 81% من زوار المعرض جاؤوا من دول مجلس التعاون الخليجي، و9% من آسيا، و4% من إفريقيا، و3% من الهند وباكستان، و2% من أوروبا، مقابل 1% من الولايات المتحدة الأميركية.

وقد توزع زوار جيتكس 2006 من دول الخليج بحسب النسب التالية، 74% من الإمارات، 13% من المملكة العربية السعودية، 8% لكل من عمان وقطر بالتساوي، 3% من الكويت، و2% من البحرين.

جيتكس 2005

أدى نجاح جيتكس 2005 إلى تبني توقعات مشجعة بنجاح جيتكس 2006. فالأرقام التي تحققت في دورة 2005 أكدت أن نشاط أسواق تقنية المعلومات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ستنمو أكثر وأكثر، ما شجع العديد من الدول والشركات على زيادة مساحة أجنحتها. ففي دورة ذلك العام بلغت مساحة العرض الكلّية 227 ,30 مترا مربعا، وبلغ عدد العارضين 1163 عارضاً، فيما وصل عدد الشركات المشاركة في الحدث إلى 2724 شركة من 61 دولة.

ووصل عدد أجنحة الدول في جيتكس 2005 إلى 25 جناحاً. كان أكبرها الجناح البريطاني. ومن خلال مقارنة مساحة أجنحة الدول المشاركة في جيتكس خلال العامين 20052006، يتبين أن الصين زادت مساحة جناحها من 348 مترا مربعا إلى 1044 مترا مربعا، وكذلك فعلت تايوان التي زادت مساحة جناحها من 1008 إلى 1092 مترا مربعا، في حين تقلصت مساحة الجناح الهندي من 946 مترا مربعا في 2005 إلى 718 مترا مربعا في 2006. وبالتالي تبين هذه الأرقام أن مساحة الجناح الصيني قد تضاعفت 3 مرات خلال عام واحد.

وفي دورة جيتكس 2005 انضمت 5 دول بأجنحة خاصة كان أهمها أستراليا وإسبانيا وسنغافورة. ووصل عدد الزوار الإجمالي في تلك الدورة إلى 439,127زائرا، وبنسبة زيادة بلغت 9% عن دورة جيتكس 2004. وجاء التوزيع الجغرافي للزوار كالتالي، 74% من دول الخليج، 7% من إيران، 5% من الهند وباكستان بالتساوي، 5% من إفريقيا، 4% لكل من دول آسيا وأوروبا بالتساوي، و1% من أميركا.

أما على صعيد مجلس التعاون الخليجي، فقد جاء زوار المعرض من داخل الدولة في المرتبة الأولى وبنسبة 62%، ومن ورائهم الزوار السعوديون بنسبة 15%.

جيتكس 2004

في العام 2004 بلغت مساحة جيتكس دبي 504 ,27 امتار مربعة. وبلغ عدد العارضين 939 عارضاً من 41 دولة، فيما بلغ عدد أجنحة الدول المشاركة 21 جناحاً وطنياً.

وحجزت المملكة المتحدة في دورة جيتكس 2004 أكبر جناح عرض على مساحة 1028 مترا مربعا، تلتها تايوان بمساحة عرض بلغت 890 مترا مربعا، ومن ثم الصين والهند بمساحة عرض بلغت 698 مترا مربعا و659 مترا مربعا بالتتالي.

ووصل عدد زوار جيتكس في هذا العام إلى 346 ,116 زائراً بنسبة نمو عن العام 2003 بلغت 54%. وشكل الزوار من دول الخليج العربي نسبة 73% من إجمالي زوار المعرض.

وقد سجل جيتكس في العام 2004 مبيعات بأرقام قياسية، حيث بلغت قيمتها الإجمالية في ذلك العام ما يعادل حوالي 56 مليون درهم (25,15 مليون دولار) بزيادة قدرها 33% مقارنة بالعام 2003. وبلغ إجمالي الاتفاقيات والصفقات التي عقدت خلال أيام المعرض 42 مليون درهم في العام 2003. وبلغ معدل إنفاق المستهلك الواحد أكثر من 519 درهما (141 دولارا) خلال الدورة نفسها.

جيتكس 2002 - 2003

التدقيق في نتائج جيتكس خلال العامين 2002 و2003 يظهر فروقا شاسعة إذا ما قورنت بنتائج أرقام ونسب نمو أعداد العارضين والشركات والدول المشاركة في جيتكس في الأعوام التالية 2004 و2005 و2006.

فقد ارتفع عدد الشركات في دورة جيتكس 2003 عن العام 2002 من 1500 شركة إلى 1703 شركات. كما ارتفع عدد العارضين من 615 عارضا مثلوا 34 دولة في العام 2002 إلى 774 عارضاً في 2003 مثلوا 41 دولة وصل عدد الشركات الإماراتية من بينها إلى 317 شركة. كما ارتفع عدد أجنحة الدول من 16 جناحاً في العام 2002 إلى 19 جناحاً في العام 2003. وزادت مساحة المعرض من 170 ,19 مترا مربعا إلى 985 ,22 مترا مربعا خلال عام واحد.

حجزت تايوان في دورة جيتكس 2003 أكبر جناح عرض وطني، وبمساحة 842 مترا مربعا، تلتها المملكة المتحدة على مساحة 770 مترا مربعا. أما عدد الزوار فقد ارتفع من 206, 63 زائراً في العام 2002 ووصل إلى 642, 75 زائراً في العام 2003 جاؤوا من 146 دولة.

عوامل نجاح

ساهمت عوامل عديدة في وصول جيتكس ـ دبي إلى المكانة التي وصل إليها وإلى تحقيقه عاماً بعد عام نتائج قياسية. ومن هذه الأسباب، نجاح دبي في التحول إلى مدينة عالمية وإلى مرجعية للأفكار الكبيرة، باتخاذها إجراءات سبّاقة وخطوات كبيرة في طريقها للتحول إلى المجتمع الرقمي، حتى باتت اليوم في طليعة المدن العربية استخداماً للكمبيوتر المنزلي والمكتبي، ناهيك عن ان الإمارات أنفقت على تكنولوجيا المعلومات في العام 2006 ما يزيد على 5,8 مليارات درهم، في حين بلغ إنفاق دول الخليج مجتمعة نحو 25 مليار درهم.

وشكلت التوقعات بنمو إنفاق منطقة الشرق الأوسط على تكنولوجيا المعلومات بمعدل 3 مرات عما هو عليه اليوم بالمقارنة مع باقي مناطق العالم بحلول العام 2010، عامل آخر من عوامل نجاح جيتكس دبي، بكونه أهم معرض إقليمي في المنطقة.

عامل آخر دفع دبي لتلعب هذا الدور الإقليمي كأكبر سوق لتكنولوجيا المعلومات، تؤكد عليه دراسة صادرة عن مؤسسة «آي دي سي» للأبحاث ذكرت أن منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا أنفقت في العام الماضي نحو 5 ,117 مليار درهم على تقنية المعلومات.

وأن هذا الرقم سيصل إلى نحو 164 مليار درهم بحلول 2010، بعد ان رسّخ جيتكس موقعه كمنصة سنوية للشركات المحلية والإقليمية والعالمية للتطوير والتحديث والإطلاع على آخر مستجدات القطاع في مختلف القطاعات بدءا بشركات الطيران والنقل والبنوك والتمويل والإنشاءات والعقارات وخدمات التعليم والرعاية الصحية وشركات تقديم خدمات الإنترنت والتطبيق وخدمات القيم المضاف وتقنية المعلومات والشركات الصناعية والإعلام والنشر والاتصالات.

ومشغلي الهواتف المتحركة والشبكات وشركات النفط والغاز والقطاع العام وتجارة التجزئة واتصالات الأقمار الصناعية والسياحة والسفر، مروراً بإدارات الاتصالات والاستشارات وإدارة الشركات والهندسة والتمويل والموارد البشرية وإدارة تقنية المعلومات والتشغيل والمشتريات انتهاء بإدارات البحوث والتطوير والمبيعات والتسويق.

ومن الأسباب الأخرى التي تزيد التوقعات بأن يواصل جيتكس ـ دبي تحقيق النجاحات، أن الإمارة وضعت خططها الإستراتيجية لتحقيق أهدافها الطموحة، من خلال تفعيل دور الكوادر الوطنية في سوق العمل وتحسين نتائج طلاب المدارس، والتأكد من توفر فرص التعليم لكل مواطن ومواطنة وتطوير المناهج التعليمية وأداء الهيئات التعليمية والإدارية في المدارس ودمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس الحكومية والخاصة بالتركيز على دعم الموارد البشرية الإنتاجية والعلوم والتكنولوجيا والابتكار.. وهذه الاهتمامات تنسحب على باقي القطاعات في دبي.

أرقام قياسية جديدة

ينظم مركز دبي التجاري العالمي 3 عروض ضمن أسبوع جيتكس للتقنية 2007، كفكرة إبداعية جديدة تساهم في تمكين الشركات من التركيز على قطاعات العملاء الرئيسية الخاصة بها، ولتثمر في نجاح الحدث بشكل كبير ينعكس في حجز مساحة المعرض بالكامل.

ومن المتوقع أو المقرر أن تتخطى هذه الفعالية الرقم القياسي الذي حققته في العام الماضي من حيث المساحة بفضل محاولة الشركات توظيف المساحات بشكل أكثر فعالية لتعزيز تواجدها على أرض المعرض، الأمر الذي يمكنها من عرض مجموعة أكبر من حلولها خلال فعاليات أسبوع جيتكس للتقنية في هذا العام.

وهذه الفعاليات الثلاث هي: جيتكس لحلول الأعمال، يهدف معرض جيتكس لحلول الأعمال إلى الاستفادة من مكانة المعرض بصفته أكبر منصة لمشتريات تقنية المعلومات على مستوى المنطقة وذلك من خلال تزويد الشركات المتخصصة بمجال التكنولوجيا بفرصة للتركيز على بعض المجالات المحددة وخلق بيئة ملائمة تجمع الآلاف من كبار المديرين في مجال التكنولوجيا والمتخصصين في مجال المعلومات الذين لن يفوتوا فرصة حضور هذا الحدث العالمي.

كما يهدف معرض جيتكس لحلول الأعمال إلى تسليط الضوء على ثلاثة مجالات هامة للمهتمين في تقنية الشبكات والأمن والتقنيات والتجهيزات المكتبية وحلول تقنية المعلومات.

وستحضر بعض الشركات الكبرى الموردة لأجهزة الكمبيوتر المكتبية والمحمولة في جيتكس لحلول الأعمال مثل «أيسر الكمبيوتر» و«براذر» و«إتش بي» بالإضافة إلى «سوني».

وستلحق بعض الشركات الكبرى في مجال الشبكات والأمن مثل الكاتيل، وأفايا، وسيسكو بركاب الشركات الأخرى، وسيكون لها بصمة واضحة على المعرض المتميز المنعقد هذه السنة.

سيتميز المعرض هذه السنة بحضور بعض الشركات الرائدة المتخصصة في تقديم حلول تقنية المعلومات مثل «سي إيه» و«أوراكل» و«إس إيه بي» والتي ستطرح حلولاً متخصصة ترمي لمساعدة الشركات التجارية في تنويع وتحويل إجراءات مزاولة الأعمال.

صمم معرض جيتكس لحلول الأعمال بطريقة أخذت على عاتقها الوفاء بمتطلبات سوق حلول تقنية المعلومات التي تتطور بخطوات متسارعة وذلك بما يتماشى مع تحليلات «مؤسسة البيانات الدولية» التي توقعت لسوق خدمات تقنية المعلومات منفرداً أن ينمو بما يفوق المليار دولار أميركي في العام 2010.

جلف كومس، يعتبر جلف كومس أكبر معرض تجاري عالمي في المنطقة للاتصالات المتنقلة والثابتة والاتصال عبر بروتوكول الإنترنت والاتصال عبر الأقمار الصناعية، وسيحظى باهتمامات واسعة عالمية خاصة أنه سوف يسلط الضوء على قطاع الاتصالات المزدهر في المنطقة.

سيطرح معرض جلف كومس هذه السنة مجموعة من الابتكارات من شأنها تحسين قيمة العمل بصورة شمولية، وسيقدم مجموعة من المتحدثين والعارضين ممن لهم بصمة مؤثرة في هذا المجال فضلا عن بعض العروض الحية لتطبيقات الاتصالات وإطلاق بعض المنتجات لأكثر الحلول ابتكاراً في مجال الاتصالات.

وستلتقي في المعرض كبرى الشركات المشغلة والمتخصصة في الاتصالات مثل الكاتيل لوسينت وبلاكبيري وشركة دو وشركة اتصالات ونورتيل والثريا وهيئة تنظيم الاتصالات، وستعمل على إطلاق جملة من المنتجات والتقنيات المبتكرة في بيئة ديناميكية.

وستعزز الشركات العاملة في مجال تطوير الشبكات وبرامج الأقمار الصناعية وتقنية بروتوكول الإنترنت من مكانة معرض جلف كومس كما ستشكل نقطة الدخول للأسواق المزدهرة التي قدمت فرصاً هائلة في مسيرة التطور السريعة.

ونظراً لأهمية التأكيد على التعاون، سيقدم المعرض خططاً لتطوير الأعمال من خلال عقد جلسات متخصصة في مجال الاتصالات التي ستمنح بدورها الشركات فرصة فريدة من نوعها للوصول إلى أكبر الشركات المشغلة ومقدمة الخدمات في المنطقة.

إلكترونيات المستهلكين، سيشكل المجال الجديد الذي ستحتضنه فعاليات أسبوع جيتكس للتقنية مركزاً مفعماً بالحياة لبعض الشركات الرائدة المرموقة في مبيعات الإلكترونيات مثل هيتاشي وأي ميت وباناسونيك وشارب وسامسونغ وسانيو بالإضافة إلى سوني. وستقوم الشركات بعرض أحدث المبتكرات في عالم الإلكترونيات التي تهم المستهلكين وأنظمة تقنية المعلومات والمكونات والأجهزة الطرفية كما ستقوم شركات مبيعات التجزئة بعرض أحدث ما توصلت له من خبرات في هذه الصناعة.

ومن أجل إضفاء قيمة مضافة على هذا المجال، سيتم إطلاق مجموعة جديدة من المنتجات وتقديم العروض التفاعلية فضلاً عن عروض لأحدث المبتكرات من إلكترونيات المستهلكين التي ستسلط الضوء على آخر المنتجات الإلكترونية في أجواء مفعمة بالحيوية.

وسيضم المعرض هذه السنة أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا الرقمية في مجال الترفية المنزلي والتكنولوجيا اللاسلكية والألعاب من خلال طرح حزمة من البرامج وأنظمة الترفية الرقمية والشبكات المنزلية المتطورة التي تحتل مصاف المبتكرات والتوجهات المستقبلية في هذه الصناعة.

يراهن تجار التجزئة على حدوث زيادة مستمرة في الطلب على السواقات الصلبة (ذات المواصفات القياسية العالية)، وشاشات العرض بالبلورات السائلة، وشاشات البلازما وأحدث الأجهزة الطرفية والإكسسوارات للهواتف المتحركة.

تعد منطقة الشرق الأوسط من أسرع الأسواق نمواً في مجال الإلكترونيات في العالم، إذ يقدر حجمها بـ 7 مليارات دولار أميركي، وتظهر البحوث أن المنطقة ستشهد زيادة مضاعفة في نمو هذه السوق حتى عام 2010 وما بعده، الأمر الذي يشكل فرصة سانحة للاعبين المحليين والعالميين على حد سواء.

فئات المعرض

ويتوقع أن تعمل المجالات الثلاثة المتميزة وهي حلول تقنية المعلومات والاتصالات وإلكترونيات المستهلكين على خلق فرص جوهرية لكبار المشتريين وصانعي القرارات في المنطقة كونها تركز على أكثر القطاعات نموا في المنطقة وتتسم بعمق الترابط فيما بينها. وفيما يلي نبذة عن طبيعة الشركات العارضة في المعارض الثلاثة كما جاء على الموقع الإلكتروني للمعرض:

و الشركات العارضة في معرض جيتكس لحلول الأعمال هي: الشبكات والأمان:

و حلول مضادات الفيروسات ومضادات الرسائل الإلكترونية غير المرغوبة

و إحصائيات بيولوجية و الإدارة بالتتبع

و جي أي إس ـ نظام المعلومات الجغرافية

و مستلزمات الشبكات و برمجيات التحكم بالشبكات معدات قياس وتحليل أداء الشبكات وأنظمة وحلول الشبكات والتخطيط والاستشارات و أمن الاتصالات وأمن مراكز التحكم وأمن البرمجيات والمعدات وأمن الأدوات والخدمات وتقنية المعلومات والاتصال وإدارة حركة البيانات والنقل والإمداد.

حلول تقنية المعلومات:

و الحلول الذكية في مجال الأعمال وإدارة إجراءات العمل وحلول الدفع بالبطاقات وأنظمة البرمجيات البنكية وإدارة علاقة الزبائن وإدارة المحتويات المؤسسية

حلول التجارة الإلكترونية/ الأعمال الإلكترونية

حلول التعليم والتدريب

وحلول الحكومة الإلكترونية وتخطيط الموارد المؤسسية والموارد البشرية والأمان وأنظمة التشغيل وإدارة الإنتاج وإدارة تسلسل الإمدادات

إس إم بي (منع رسائل المزود) أدوات وحلول وإس أو إيه (هيكلة الخدمات الموجهة)

وأدوات البرامج وأنظمة إدارة الإجراءات

المعدات والأجهزة المكتبية:

أنظمة التخزين للأعمال والتصوير الرقمي وحلول إدارة المستندات

أجهزة الكمبيوتر المحمولة للمؤسسات

أجهزة الفاكس

والأجهزة المكتبية والمعدات المكتبية وحلول نقاط البيع والطابعات

فيما يلي نبذة عن الشركات العارضة في معرض جلف كومس هي :

قطاع العارضين:

الهواتف المتحركة والانترنت والأقمار الصناعية والخطوط الثابتة وحلول الاتصالات المؤسسية

تشكيلة المعروضات:

الجسور / الموجهات / المنافذ/ أجهزة الإرسال وشبكات البث العريض والكبائن والفواصل والكابلات

كي في إم

الشبكة المحلية/ الشبكة الواسعة/ الشبكة الخاصة الوهمية

أنظمة وبرمجيات إدارة الشبكة ونظام مراقبة الشبكة والشبكات البصرية والاختبار والقياس

يو بي إس (الإمداد المتواصل بالطاقة)

واي- فاي (الاتصال اللاسلكي)

تطبيقات الأقمار الصناعية

شبكات الأقمار الصناعية

مزودي خدمات إطلاق الأقمار الصناعية

مصانع وموزعي تجهيزات الأقمار الصناعية

مشغلات ونواقل الأقمار الصناعية

عناصر وأنظمة الأقمار الصناعية

أنظمة الفوترة وتقنية البلوتوث

وأنظمة وخدمات إدارة الاتصال

شبكات الجيل القادم

3 جي/ جي إس إم/ جي بي آر إس

التجارة الخلوية/ الدفع الخلوي

تطبيقات ومحتويات أجهزة الهواتف المتحركة

ألعاب أجهزة الهواتف المتحركة

البطاقات الذكية

إس إم إس (الرسائل النصية)/ إم إم إس (رسائل الوسائط)

نواقل الاتصالات/ البدالات/ المزودين

البنى التحتية للاتصالات والشبكات

تقنية أي بي (بروتوكول الانترنت).

فعاليات جديدة

أدخل منظمو جيتكس فعاليات جديدة على دورته المقبلة، وهي:

ـ مؤتمر أسبوع جيتكس للتقنية العالمي:

ويستضيف هذا المؤتمر الذي يقام برعاية «آي بي أم» سلسة من المؤتمرات الكبيرة والنقاشات واللقاءات التعريفية لتمكين العاملين في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات من التعارف وتبادل الآراء.

ومن الجدير بالذكر أن حضور جميع جلسات المؤتمر ستكون مجانية، حيث يستطيع الراغبون بحضور هذه الجلسات دخول القاعات التي تقام فيها طالما توافرت لهم أماكن للجلوس في القاعة.

عرض «كادجيت جلامA:

ينظم هذا العرض بالتعاون مع مجلة «تي 3» وبرعاية «أتش بي» وهو يعرض مجموعة من التقنيات المبتكرة من خلال عرضين مخصصين للمنتجات والأجهزة. وسيتيح العرض الفرصة للعارضين لعرض أحدث موديلات وصيحات المنتجات والأجهزة.

فعالية «بريورتي كلب»:

تعتبر هذه الفعالية التي تقام برعاية «صن مايكروسيستمز»، إضافة فريدة من نوعها لمعرض هذا العام والتي ستوفر مكاناً لكبار المدراء التنفيذيين القادمين لحضور المعرض لدخول القاعات المخصصة لكبار الشخصيات.

المؤتمر العالمي

يطلق أسبوع جيتكس للتقنية هذه السنة المؤتمر العالمي لأسبوع جيتكس للتقنية بمثابة إضافة ديناميكية جديدة على المعرض. ستعمل كبار الشخصيات المتخصصة في هذه الصناعة على لفت انتباه الجمهور من خلال المنتديات الهادفة التي تهدف إلى معالجة جملة من المواضيع الهامة لمجتمعات تقنية الاتصالات والمعلومات على المستوى الإقليمي، وستشاطرهم بعض المعلومات القيمة الخاصة باحتياجات هذه الصناعة على المستوى المحلي.

ستنطلق سلسلة الفعاليات بكلمة لأحد المتحدثين الرئيسيين من أصحاب الريادة والخبرة الواسعة في هذه الصناعة. وسيفتتح فيها أسبوع جيتكس للتقنية، كما سيتطرق من خلالها إلى طرح بعض الرؤى الاستراتيجية لصناعة تقنية الاتصال والمعلومات في المستقبل.

ومن الأشياء الرئيسية الأخرى التي سوف يسلط الضوء عليها خلال هذا الأسبوع جلسات المناقشات التي تحتضن كبار الشخصيات من الجهات المعنية، التي ستقف على بعض القضايا التكنولوجية الحرجة التي تواجهها في بيئة عمل سمتها الرئيسية هي التغيير.

وستثير مناقشات «المتنافسين في هذه الصناعة» الجدل والحديث في الوقت الملائم حول قضايا تكليف العمل لمصادر خارجية و تطوير البنى التحتية والاستثمارات في تقنية المعلومات. سيستضيف المؤتمر العالمي أيضاً سلسلة واسعة من المنتجات التي سيتم إطلاقها لكبار المديرين التنفيذيين خلال هذا الأسبوع والتي ستلقي بظلالها على بعض القضايا الإدارية الحساسة ما سيمنحهم فرصة لتشكيل شبكة فيما بينهم تنطوي على الكثير من الفرص المستقبلية.

جيتكس.. سمعة عالمية

يتمتع «جيتكس» بسمعة عالمية عريقة في تمكين مزودي حلول الأعمال المحليين والعالميين، على حد سواء، من مواصلة تطوير أعمالهم في مختلف قطاعات أعمالهم. ويؤكد منظمو الحدث أن الاختصاص الجديد للمعرض سيزيد من حجم وقيمة فرص الأعمال التي يوفرها المعرض.

حيث يقدم جيتكس 2007 للزائرين فرصة مشاهدة الكثير من الجوانب الشيقة، مثل إطلاق بعض المنتجات الجديدة والعروض التفاعلية وعروض المنتجات المثيرة فضلا عن تسليط الأضواء بصورة مركزة على فرص تطوير الأعمال. هذا بالإضافة إلى ان «جيتكس لحلول الأعمال» سيوفر حلولا جديدة للشركات التي توفر الحلول للقطاع الحكومي والمؤسسات وقطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة.

فمعرض جيتكس لحلول الأعمال يهدف بالدرجة الأولى إلى الاستفادة من مكانة المعرض باعتباره أكبر المعارض لشراء مستلزمات الشركات من نظم المعلومات في المنطقة، وذلك بتوفير مساحات متخصصة لشركات التقنية لتتمكن من التواصل مع الآلاف من كبار العاملين في قطاع التقنية والمعلومات والذين سيتوافدون لزيارة المعرض المرموق. كما يهدف معرض جيتكس لحلول الأعمال إلى تقديم ثلاثة أقسام رئيسية هي الشبكات والأمن، التقنيات وتقنيات المكاتب، وحلول تقنية المعلومات.

قالوا بالمناسبة

كبار مسؤولي الشركات العالمية يدعمون أسبوع جيتكس للتقنية

أكد عدد من رؤساء أكبر الشركات العالمية المتخصصة في قطاع تقنية المعلومات والاتصالات أن أسبوع جيتكس للتقنية سيكون أحد أهم الفعاليات الدولية خلال نسخته لهذا العام. وأشاروا إلى أن الحدث سيشكل مساهمة أساسية وجوهرية في تطوير قطاع تقنية المعلومات والاتصالات في منطقة الشرق الأوسط على المدى الطويل.

هلال سعيد المري، المدير العام لمركز دبي التجاري العالمي:

الجهة المنظمة لأسبوع جيتكس للتقنية بهذا الدعم، حيث قال: نقدر هذا الدعم الكبير الذي قدمته الشركات العاملة في قطاع تقنية المعلومات الاتصالات لهذه الفعالية ونتطلع للعمل جبناً إلى جنب مع شركائنا الرئيسيين في المنطقة لتعزيز التزامهم ونموهم الكبير الذي شهدوه في القطاع التقني.

ـ أوسامو ميورا، المدير العام لشركة «سوني» الخليج:

ينبغي على الشركات التي تتطلع للنمو في أسواق الشرق الأوسط أن يكون لها تواجد مميز في جيتكس. وبالنسبة لسوني، فإننا نضع استثمارات كبيرة للمشاركة في هذه الفعالية لضمان تميزنا وتألقنا خلال فعاليات المعرض. ويعتبر الحدث مبادرة مهمة بالنسبة لنا لما يوفره لنا من فرصة للحفاظ على مكانتنا المرموقة في أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا والارتقاء بها إلى مستويات متقدمة.

ـ جون هوونهوت، مدير عام ورئيس مجموعة الحلول التقنية في شركة «إتش بي» الشرق الأوسط:

بات جيتكس يتمتع بمكانة مرموقة كأحد أنجح المعارض التقنية في الشرق الأوسط في الوقت الذي يمثل نقطة اللقاء السنوية للمحترفين في تقنية المعلومات والعملاء في المنطقة.. ونحن ننظر للحدث هذا العام على أنه فرصة ممتازة للارتقاء بمكانة إتش بي المرموقة في الأسواق ونتوقع عوائد عالية جراء استثمارنا في هذا الحدث.

ـ حسام دجاني، نائب الرئيس لشركة «أوراكل» الشرق الأوسط وأفريقيا:

يأتي أسبوع جيتكس للتقنية ليفتح قنوات جديدة أوجدها مركز دبي التجاري العالمي خلال فعاليات هذا العام والتي تكمل استراتيجية أوراكل المتمثلة في فوزنا بعدد أكبر من الصفقات مع مواصلة العملاء تفضيلهم لمصنع مستقل قادر على تلبية كافة متطلباتهم.

ـ تكريم التهامي، المدير العام لشركة «آي بي أم» الشرق الأوسط ومصر وباكستان:

يمثل معرض جيتكس ملتقى ممتازا لبناء حوار بين المحترفين في مجال تقنية المعلومات في الشرق الأوسط، ونحن في آي بي إم نلعب دوراً كبيراً في دعم هذا الحدث من خلال مشاركتنا في رعاية مؤتمر جلوبل كونفرنس.

دبي ـ ضياء عبد العال