تتصاعد أحداث الفيلم التسجيلي الفرنسي «اغتيال امرأة» حول أحداث 11 سبتمبر مثل مقطع موسيقي يبدأ برفض مترجمة أميركية الاستجابة لعرض من جاسوس، اخترق قسماً سرياً في مكتب التحقيقات الاتحادي، ثم تطالب بالصمت وتعزل، لكن كرة الجليد تنمو لتفجر مفاجأة حول ما يعتبره الفيلم تواطؤا بين «المثلث الأميركي الإسرائيلي التركي» في بلد تؤلمه الحقيقة كما تقول البطلة.

ويتناول الفيلم الذي سيعرض مساء بعد غد الاثنين في افتتاح مهرجان الاسماعيلية الدولي الحادي عشر للأفلام التسجيلية والقصيرة خلال 84 دقيقة، كيف تستخدم شركات اقتصادية واجهات « لنشاط إجرامي» في تسهيل عمليات غسل الأموال وأنشطة جاسوسية، مشدداً على أن إسرائيل تحتل المركز الثاني بعد الصين في التجسس على الولايات المتحدة باستخدام «الشركات الواجهة» وبتواطؤ مسؤولين أميركيين.

وقال رئيس المهرجان الناقد السينمائي علي أبو شادي أن المهرجان الذي يستمر سبعة أيام ستشارك فيه 41 دولة منها عشر دول عربية هي الجزائر والمغرب وتونس وسوريا ولبنان وفلسطين والبحرين والأردن والسعودية إضافة إلى مصر.

(أ.ف.ب)