بعد النجاح الذي حققه الجزء الأول العام الماضي، تعرض قناة «سما دبي» خلال أيام شهر رمضان المبارك الجزء الثاني من المسلسل التاريخي «خالد بن الوليد»، الذي يضم عدداً كبيراً من نجوم التمثيل العربي من بينهم: سامر المصري، وسلوم حداد، ومنى واصف (من سوريا)، وبيار داغر (من لبنان). وهذا العمل إخراج غسان عبدالله وتأليف عبد الكريم ناصيف و محمد الحسيان.

ويتوقع أن يلقى الجزء الثاني نجاحاً كبيراً عند عرضه على شاشة سما دبي، حيث تمت إضافة الكثير من الجوانب الفنية الجديدة، من بينها إحضار فريق خاص بالماكياج من إيران، هو نفسه الفريق الذي شارك في مسلسلي «ملوك الطوائف» و«صقر قريش»، كما سيقوم المنشد الديني محمد الحميان بتأدية مقدمة المسلسل الذي وضع موسيقاه الفنان يوسف الحسيان.

ويؤدي سلوم حداد دور «هرمز» الذي يقتله خالد بن الوليد في معركة «ذات السلاسل»، بينما يجسد خالد تاجا دور عمرو بن عبد المسيح، أما منى واصف فتلعب دور شقيقته «كرامة» جميلة العرب. ويؤدي الإماراتي بلال عبدالله دور «شرحبيل بن حسنة»، والأردني زهير النوباني دور «كسرى»، والتونسي فتحي الهدادي دور «المثنى بن حارثة»، والمصري أحمد راتب كضيف شرف في دور «الراهب» الذي قام بتسليم مفاتيح مدينة القدس للخليفة عمر بن الخطاب.

أما الفنانون الكويتيون الذين شاركوا في الجزء الأول من المسلسل أمثال خالد أمين، في دور عمرو بن العاص، وفيصل العميري في دور «بلال» وفهد العبد المحسن في دور «عكرمة» فيستمرون أيضاً في الجزء الثاني منه، وانضم إليهم الفنان خالد البريكي الذي يقدم دور الصحابي «ضرار بن الأزور».

وكان نص المسلسل قد عرض على اللجنة الشرعية والتاريخية والدرامية، لتحري المزيد من الدقة وإجراء التعديلات اللازمة عليه. بالإضافة إلى سلسلة الضوابط التي جرى وضعها في هذا الجزء وهي التثبت من الأخبار الصحيحة الموثقة والابتعاد عن الأحداث التي قد يساء تفسيرها، رفع الفحش عن لسان الصحابة، البعد عن إظهار خالد أو باقي الصحابة بمظهر غير محتشم، والابتعاد عن إظهار النساء وخصوصاً الصحابيات.