قالت وزارة الموارد المائية العراقية إن مشاكل سد الموصل تتمثل في التردي المستمر بأسس السد التي تحتوي على تكوينات الجبس والانهايدرايت، التي تذوب بتأثير خزن المياه في بحيرة مقدم السد، وينتج عنها بروز بعض الظواهر كالخسفات والرشح مما يستوجب المعالجة المستمرة لتقوية هذه الأسس.
وأكدت في بيان أن الوزارة والمديرية العامة للسدود والخزانات توليان الاهتمام الكامل لسلامة السد من خلال تعيين مجلس خبراء عالمي لسد الموصل، والتعاقد مع جهات متعددة لإجراء الدراسات والمسوحات الجيوفيزيائية والنماذج الهيدرولوجية وتطوير عملية تنفيذ التحشية بأحدث الأساليب المبتكرة عالمياً.
وتابع قامت الوزارة باتخاذ إجراءات سريعة للتعاقد على استيراد معدات جديدة للتحشية وتأمين المستلزمات الأخرى من خلال المبالغ المخصصة للوزارة، ومن الخطة الاستثمارية والمبالغ المخصصة ضمن المنحة الأميركية لتأهيل سد الموصل، وبالفعل تم تجهيز موقع المشروع بعدد من حفارات التحشية بلغ عددها 24 ماكينة، بعدما كانت هناك ماكينة واحدة تستخدم لتحشية جسم السد.
وأضاف البيان أن الوزارة تقوم في الوقت الحالي بدراسة لإيجاد الحل الجذري لمشكلة سد الموصل من خلال إنشاء جدار كونكريتي قاطع في مقدم السد بعمق 200 متر لمنع عملية الرشح وتم الاتصال بمجموعة من الشركات العالمية المتخصصة في مجال تصنيع معدات الحفر وتنفيذ الجدران القاطعة لمناقشة التفاصيل الخاصة بالموضوع.
وأضاف ان المعلومات المستقاة من الأجهزة الفنية وتحليل النتائج لمختلف أجزاء السد تشير إلى أن وضعية السد أفضل مما كانت عليه سابقاً. ووفقاً للبيان فقد قامت الوزارة بإعداد خطة طوارئ متكاملة تحسباً لأية حالة طارئة قد تحدث بالسد، وتم توزيع تلك الخطة على كافة الجهات المعنية بالموضوع.
بغداد ـ «البيان»