قالت تقارير صحافية أمس إن أصحاب العقارات في دبي سيتعين عليهم الحصول على تصاريح حكومية قبل تأجير عقاراتهم اعتبارا من العام المقبل في إطار اتجاه لتنظيم سوق الإيجارات المزدهرة. ونقلت التقارير عن دائرة الأراضي والأملاك بدبي قولها: أصحاب الأملاك سيتعين عليهم في بادئ الأمر الحصول على تصريح لتأجير عقاراتهم ثم أن يسجلوا رسميا أي عقد إيجار يتم إبرامه مع المستأجر.

وأضافت انه يمكن للدائرة بعد ذلك فرض قيود على الشروط، منها عدد المستأجرين المسموح به في الوحدة الواحدة. ونقلت عن محمد سلطان ثاني مدير إدارة التطوير والتسويق بالدائرة قوله: «الفكرة مازالت في مراحلها الأولى. في نهاية الأمر نريد إيجاد سوق إيجارات أكثر تنظيما وشفافية مما يعطي الثقة للمستأجرين».

وأضاف «وسيوفر لنا ذلك فهما أكبر بالسوق مثل إجمالي عدد العقارات المؤجرة»، وقالت هيئة التنظيم العقاري المؤسسة حديثا في دبي في وقت سابق هذا الشهر انها تعتزم طرح عقود إيجار عقاري طويلة الأجل من ثلاث إلى خمس سنوات في محاولة لتحقيق الاستقرار في أسعار الإيجارات المتزايدة.

وارتفع معدل التضخم في الإمارات في الأعوام القليلة الماضية مدفوعاً أساساً بأسعار الإيجارات. وترتفع الأسعار باطراد في دبي إذ ان توسع اقتصادها غير المعتمد على النفط يجذب الناس إلى المدينة ولم يتمكن تسارع التنمية العقارية من ملاحقة الطلب المتزايد على المساكن.

وتفرض دبي حاليا حدا أقصى 7% على رفع الإيجارات لكن اغلب العقود لا تزيد على سنة فيتمكن صاحب العقار من زيادة الإيجار بأكثر من ذلك في عقد جديد أو تغيير المستأجر.

(رويترز)