اكتسبت مشاريع الوقود الحيوي زخماً قوياً خلال الفترة الأخيرة فبعد أن أعلنت ماليزيا الأسبوع الماضي عن عزمها على زيادة إنتاجها من ثمرة زيت النخيل لمضاعفة طاقة إنتاج الوقود الحيوي، حصلت شركة بي.بي العملاقة للطاقة وشركة أسوشيتد بريتيش فودز على موافقة المفوضية الاوروبية لبناء مصنع لانتاج وقود النقل من القمح في هال بشمال شرق انجلترا.

وتشارك في المشروع أيضا شركة دوبون الاميركية للصناعات الكيماوية. وقالت المفوضية الاوروبية في بيان «حصص الاطراف في جميع الاسواق ذات الصلة أدنى من أن تشير إلى مركز قوي في السوق كما أن الحصة الاضافية بالسوق والناجمة عن هذا المشروع صغيرة للغاية».

وأعلنت الشركات خططا لاستثمار 200 مليون جنيه استرليني «6. 401 مليون دولار» في المصنع المقرر أن يبدأ إنتاج نحو 420 مليون لتر من الايثانول سنويا اعتبارا من أواخر عام 2009. وفي سياق متصل كشفت شركة بترول موزامبيق «بتروموك» المملوكة للدولة عن مشروع لانتاج الوقود الحيوي باستثمارات 550 مليون دولار وذلك لمواجهة نقص الطاقة في البلد الذي يشهد نموا اقتصاديا سريعا.

وقال يوجينيو سيلفا المسؤول الكبير بالشركة إن المشروع سيوفر 800 فرصة عمل وتصل طاقته الانتاجية إلى 226 مليون لتر من الايثانول والديزل الحيوي بعد سبع سنوات من بدء التشغيل. وموارد الطاقة محدودة في موزامبيق المستعمرة البرتغالية السابقة الامر الذي جعلها تعتمد على استيراد النفط والغاز. وتسبب ارتفاع أسعار البنزين في ضغوط على المستهلكين وأثار مخاوف بشأن إمكانية تباطؤ نمو الاقتصاد.

وردت الحكومة على ذلك بتوسيع عمليات بحثها عن مصادر جديدة للطاقة لتشمل استغلال الوقود الحيوي. وتتطلع موزامبيق أيضا إلى تصدير الوقود الحيوي إلى دول الجوار الافريقي وغيرها. وكانت الولايات المتحدة الأميركية قد خصصت ميزانية ضخمة لدعم أبحاث الطاقة البديلة في مسعى منها لتقليل الاعتماد على الوقود الاحفوري.