أدت بعض الإضرابات التحذيرية التي قام بها طيارون بشركة لوفتهانزا الألمانية إلى تأخر في مواعيد بعض الرحلات الداخلية للشركة. و تضاربت بيانات شركة لوفتهانزا ونقابة فيردي التي نظمت الإضراب بشأن حجم هذه الإضرابات، وقال متحدث باسم لوفتهانزا في فرانكفورت: «يمكن وصف هذا الإضراب بأنه فاشل».
أضاف المتحدث أن الإضراب فشل بسبب قلة عدد الطيارين الأعضاء بنقابة فيردي التي دعت للإضراب وقال إن الشركة لم تلغ سوى رحلة واحدة فقط من ميونيخ إلى نورنبرج والعكس. ولم يتطرق المتحدث لذكر التأخر في مواعيد إقلاع الطائرات.
أما المتحدث باسم نقابة فيردي فاعتبر الإضرابات ناجحة وقال إن 16 من أطقم الطيارين في كل من ميونيخ وهامبورج ودوسلدورف تلقوا نداء من النقابة بالمشاركة في هذه الإضرابات وأن 11 منها لبى الدعوة. و أشار المتحدث إلى عدم عزم النقابة تنظيم إضرابات اخرى.
غير أن النقابة لا تستبعد تنظيم اية حملات أخرى ولكنها أشارت إلى أن أي إضراب حقيقي سيسبقه تصويت من الأعضاء المسؤولين. و كانت عدة إضرابات للطيارين قد أدت إلى حدوث تأخير في مواعيد إقلاع بعض الطائرات في رحلات أوروبية. وحسب لوفتهانزا فإن هذه الإضرابات طالت 21 رحلة و870 راكبا.
وكانت نقابة فيردي تعتزم توسيع هذه الإضرابات التحذيرية بسبب عدم إعلان لوفتهانزا استعدادها للتفاوض بشأن زيادة أجور طياريها بعد أن أبرمت عقودا بشأن تحديد تعريفة أجور الطيارين مع اتحاد كوكبيت للطيارين والذي يعتبر منافسا لنقابة فيردي ويمثل عددا أكبر بكثير من الطيارين في ألمانيا مقارنة بنقابة فيردي.
(د.ب.أ)