قال رئيس جيبوتي إسماعيل عمر جيلة إن بلاده لن تحقق هدفها لنمو الاقتصاد بنسبة سبعة بالمئة هذا العام بسبب ارتفاع أسعار النفط. وأصبح البلد المطل على البحر الأحمر مركزا تجاريا مهما في منطقة القرن الإفريقي بفضل موقعه على مضيق باب المندب.

وأوضح جيلة «لو لم نتأثر بسعر النفط كان من المخطط أن يتجاوز معدل النمو سبعة بالمئة هذا العام. لكننا ضحية الأسعار والنمو هذا العام سيكون متواضعا». ونما اقتصاد جيبوتي بنسبة 8. 4 في المئة العام الماضي وذلك أساسا بفضل زيادة النشاط في مينائها الذي يشحن السلع إلى دول الجوار إثيوبيا والصومال واريتريا.

والميناء هو شريان الحياة الرئيسي لاقتصاد البلاد وشهد ازدهارا في السنوات القليلة الماضية. ويقول مسؤولون ان زهاء 80 في المئة من السلع المارة عبر الميناء تتجه إلى إثيوبيا. ومن المقرر أيضاً إقامة جسر يربط بين جيبوتي واليمن. وتستورد جيبوتي معظم حاجاتها من السلع وتصدر بالأساس الحيوانات والجلود.

(رويترز)