أبرمت الخطوط الجوية القطرية اتفاقيات مع 50 شركة طيران حول العالم، بغرض التحول التام إلى نظام الحجوزات الإلكترونية وتنسيقها مع الخطوط الجوية الأخرى، لتمكين العملاء من السفر إلى أكبر مجموعة من الوجهات بدون الحاجة إلى إصدار تذاكر ورقية.
ومع إضافة «لوفتهانزا» والناقلة البريطانية «بي إم آي» مؤخراً إلى قائمة شركائها في مجال تنسيق الحجوزات الإلكترونية، ستوفر الخطوط الجوية القطرية من مقرها في الدوحة شبكة عالمية من الوجهات المختلفة لنقل مسافريها عبر جميع القارات.
واعتمدت «القطرية» في ديسمبر 2006 نظام الحجوزات الإلكترونية وبدأت تخزين بيانات المسافرين إلكترونياً، متيحة بذلك لعملائها السفر على متن رحلاتها من دون الحاجة إلى أي تذاكر ورقية. وبعدئذ بوقت قصير، بدأت بتطبيق نظام تنسيق الحجوزات الإلكترونية في جميع مكاتب الخطوط الجوية.
وتتضمن التذكرة الإلكترونية معلومات مطابقة لتلك التي كانت مستخدمة سابقاً في إصدار التذكرة الورقية، وهي تستند إلى قاعدة بيانات مدمجة في نظام خدمة المسافرين الخاص بشركة الطيران والمرتبط بأنظمة الشركاء وشركات المناولة الأرضية.
وكان «الاتحاد الدولي للنقل الجوي» (إياتا) أصدر خلال اجتماعه السنوي في سنغافورة قبل 3 سنوات ميثاقاً يلزم جميع شركات الطيران حول العالم بالتحول إلى نظام التذاكر الإلكترونية 2007. ومن ثم، مدد الاتحاد الموعد النهائي إلى 31 مايو 2008.
ومن المثير أن التحول التام إلى نظام الحجوزات الإلكترونية سيوفر من الورق ما يعادل 50 ألف شجرة بالغة سنوياً أو حوالي 5 كيلومترات مربعة من الغابات. وقال أكبر الباكر، الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية القطرية: «إن القطرية ملتزمة بالجدول الزمني الأساسي، والمحدد بنهاية 2007،
لتحويل كامل شبكتها التي تضم 78 وجهة حول العالم إلى نظام الحجوزات الإلكترونية، وذلك على الرغم من تمديد الموعد النهائي حتى منتصف 2008. ففي الوقت الحاضر، لا يوجد في شبكتنا سوى بضع محطات نائية لم تتحول إلى نظام التذاكر الإلكترونية، مما سيتيح لنا الالتزام التام بالموعد النهائي الأصلي.
وأضاف الباكر اننا نعمل في هذه الأثناء جنباً إلى جنب مع شركائنا من الخطوط الجوية الأخرى لضمان التزامهم بمبادرة التحول التام إلى الحجوزات الإلكترونية في الموعد المحدد. ومع أننا لم نبدأ هذه العملية إلا في شهر يناير من العام الجاري،
إلا أننا سرعان ما توصلنا إلى إبرام اتفاقيات مع 50 شريكاً لتنسيق الحجوزات الإلكترونية في ما بيننا. ويعود نظام الحجوزات الإلكترونية على المسافرين بفوائد جمة، إذ يضمن إجراء التغييرات على خط سير الرحلة بسهولة أكبر، وخاصة التعديلات التي تتم في اللحظات الأخيرة؛
فضلاً عن استخدام الإنترنت بفاعلية أكبر لحجز التذاكر وإجراءات تسجيل الدخول. والأهم من ذلك، أن هذا النظام يضع حداً نهائياً لمشكلة ضياع التذاكر نظراً إلى أن بيانات السفر تكون مخزنة في نظام الحجوزات الإلكترونية لشركة الطيران.
دبي ـ «البيان»