واصلت الخطوط الجوية القطرية في تعزيز موقعها كأحد أفضل شركات الطيران في العالم وذلك بعد نيلها لثلاث جوائز قيّمة، من بينها جائزة (أفضل درجة أولى على مستوى العالم)، حسب نتائج استطلاع الرأي السنوي الذي أجرته مؤسسة سكاي تراكس هذا العام.
وأبان الاستطلاع الذي شارك فيه حوالي 15 مليون مسافر ينتمون إلى 90 جنسية مختلفة، ارتقاء موقع القطرية إلى رابع أفضل شركة طيران على المستوى العالمي. وبذلك تصبح القطرية ضمن مجموعة الشركات الخمس الأولى للطيران.
وتضم المجموعة إلى جانب القطرية أربع شركات طيران أخرى عالمية من الشرق الأقصى. وفي بداية العام الحالي، كانت القطرية قد حافظت على تصنيف الخمس نجوم التي حازت عليه من قبل مؤسسة سكاي تراكس لجودة وتميّز خدماتها.
وقال أكبر الباكر، الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية القطرية، عقب تكريم الشركة بهذه الجوائز الفاخرة (لقد حققت القطرية الكثير من النجاحات الباهرة منذ إعادة إطلاقها قبل عشر سنوات مما يعكس ثبات موقعها ضمن أفضل شركات الطيران في العالم). وأضاف (أود أن أتقدم بالشكر والامتنان لموظفي القطرية في جميع أنحاء العالم لالتزامهم بعملهم وبذل قصارى جهدهم لتقديم الأفضل).
وفي شهر نوفمبر عام 2006، افتتحت القطرية (مبنى البريميم) وهو أول مبنى في العالم مخصص لركاب الدرجتين الأولى ورجال الأعمال في مطار الدوحة الدولي. ويضم المبنى الذي بلغت تكلفة بنائه 90 مليون دولار أميركي عدداً من المزايا الخاصة مثل غرف المساج والعناية الشخصية (السبا) والجاكوزي ومطاعم راقية بالإضافة إلى أحدث بضائع السوق الحرة ومركز لخدمة رجال الأعمال.
وفي إطار توسعاتها الخارجية أعلنت الخطوط الجوية القطرية مؤخرا عن عزمها لتوسيع عملياتها في الهند هذا العام وذلك بإطلاق رحلات مجدولة إلى كل من ناجبور وأحمد أباد. وبإضافة هاتين الوجهتين يرتفع عدد الوجهات الهندية في شبكة القطرية المتنامية إلى ثمانية.
واعتباراً من 23 سبتمبر، ستسيّر القطرية رحلتان أسبوعياً إلى مدينة ناجبور الواقعة في ولاية ماهاراشترا وسط الهند. وتشتهر ناجبور، التي يبلغ عدد سكانها مليوني نسمة، بأراضيها الزراعية ومركز لزراعة البرتقال.
وتعير الشركات العالمية في الوقت الراهن الكثير من الاهتمام لمدينة ناجبور حيث من المتوقع أن تتحول هذه المدينة إلى ثاني قاعدة للتميّز التكنولوجي في الهند. وبإطلاق رحلاتها إلى ناجبور، تصبح القطرية أول شركة طيران عالمية تسير رحلات مجدولة يُقدّم على متنها خدمات كاملة إلى هذه الوجهة.
وبعد حوالي ثلاثة أشهر واعتباراً من 12 ديسمبر، ستسيّر القطرية رحلات يومية بين الدوحة ومدينة أحمد أباد الواقعة في ولاية غوجارات غرب الهند. تعد أحمد أباد أكبر مدينة في ولاية غوجارات بالإضافة إلى كونها عاصمتها الثقافية والتجارية.
وكانت هذه المدينة في زمن الاستعمار الجبهة الأمامية لحركة الاستقلال الهندية. وفي الوقت الحاضر، تمثل هذه المدينة موطناً لصناعة النسيج ما يفسر إطلاق لقب (مانشستر الشرق) عليها. وتسيّر القطرية حالياً 42 رحلة أسبوعياً إلى ست مدن في الهند، هي: ديلهي ومومباي وتشيناي وكوتشين وترفاندرم وحيدر أباد بوتيرة سبع رحلات أسبوعياً إلى كل منها.
وبانضمام ناجبور وأحمد أباد يرتفع مجمل عدد رحلات القطرية إلى الهند إلى 51 رحلة أسبوعياً. وتسيّر القطرية حالياً أسطولاً يضم 58 طائرة من أحدث طائرات الإيرباص إلى 78 وجهة في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا وشبه القارة الهندية والشرق الأقصى وأميركا انطلاقاً من مقر عملياتها في الدوحة.