توقعت وكالة التصنيف الائتماني فيتش ريننغز، تحقيق الشرق الأوسط أعلى معدل نمو في إنتاج الألمنيوم خلال السنوات الخمس المقبلة. مع إمكانية مضاعفة الإنتاج الحالي إلى قرابة 2 مليون طن بحلول عام 2011.

وقالت إن معدل النمو المتوقع يبلغ 20 دولاراً للميجاواط في الساعة مقارنة بـ 25 دولاراً للميجاواط في الساعة في الولايات المتحدة، وأكثر من 40 دولاراً في الصين وأضافت الوكالة إن الإنتاج الحالي للألمنيوم يهيمن عليه حالياً لاعبان كبيران هما شركة دبي للألمنيوم «دوبال» وشركة البحرين للألمنيوم «ألبا» اللتان تشكلان 85 في المئة من الإنتاج الحالي.

ومن المتوقع أن يزداد معدل الإنتاج أكثر، نتيجة التوسعات الإنتاجية الحالية في كل من دوبال وألبا، فضلاً عن مصاهر جديدة مزمع إنشاؤها في قطر، «قطر للبترول مع نورسك هايدرو» وعمان «الكان» والإمارات «دوبال ومبادلة».

وفيما تشكل كلفة الكهرباء الرخيصة عاملاً إيجابياً، أشارت فتش إلى أن اقتصادات مشاريع صهر الألمنيوم المستقبلية في الشرق الأوسط قد تتأثر بتكاليف البناء المرتفعة في المنطقة حيث تقدر الكلفة التقديرية بـ 300. 5 دولار للقدم، مقارنة بـ 700. 2 دولار للقدم في روسيا، وتكاليف النقل المتزايدة لشحن المواد الخام في المنطقة.

وتشكل كلفة الكهرباء قرابة 25 ـ 30 في المئة من المصاريف النقدية لإنتاج الألمنيوم، رغم إقامة مصانع الصهر في مناطق يكون فيها إنتاج الكهرباء أرخص سعراً. وقالت الوكالة إن إزالة الحواجز التجارية والاستثمارية أدت إلى زيادة الإنتاج الألمنيوم الذي كان يتركز دائماً في البلدان الغربية، وانتقاله إلى مناطق نامية.

يذكر أن أسعار الألمنيوم تحدد عالمياً، وهناك فرص ضئيلة لمصانع الصهر. لتمرير زيادة كلفة الكهرباء على المستخدمين. ومن جهته قال «بيتر ارشبولد» المدير في الفريق الصناعي في فيتش ومقره لندن، إن مصانع صهر الألمنيوم يتوقع أن تركز في المستقبل في مناطق كالشرق الأوسط وروسيا وايسلندا وأميركا الجنوبية. كما ستواصل الصين إضافة طاقات جديدة خلال العقد المقبل.

ترجمة: وائل الخطيب