دخلت أوروبا دائرة الصراع حول موارد الطاقة في منطقة القطب الشمالي، حيث حذر وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير من خطورة المنافسة على النفط والغاز في منطقة القطب الشمالي وتأثيرها على التعايش السلمي بين الشعوب وطالب بسيادة القانون الدولي لحل المشكلة بدلا من تطبيق مبدأ فوز «الأسرع والأقوى». وقال شتاينماير «مصادر المواد الخام في منطقة القطب الشمالي لا تجذب المغامرين فحسب وسيؤدي ذوبان الثلج هناك ليس إلى تهديد حياة الدببة وحدها وإنما سيهدد بإشعال نزاعات دولية حول توزيع الثروة من المصادر الطبيعية».
وأضاف الوزير أن التحدي أصبح الآن مزدوجا ويتمثل في ضرورة «حماية المناخ وتأمين مصادر الطاقة» بشكل يضع الوسائل السياسية المناسبة لتعزيز التعاون الدولي وتشجيع الاقتصاد والانتاج القائم على حماية المناخ. وأشار شتاينماير الذي يزور النرويج حاليا إلى أن السبيل لمواجهة التحديات يتمثل في تعميق الشراكة وبناء تحالفات جديدة في مجال سياسة حماية المناخ والطاقة. وزار شتاينماير جزيرة شبيتزنبيرجه القريبة من القطب الشمالي للتعرف على المشروعات الدولية هناك في مجال حماية المناخ وأبحاث البيئة. وحول زيارته للجزيرة قال شتاينماير إن هذا المكان هو أفضل جهاز إنذار مبكر للتعرف على التحولات المناخية.
(د ب أ)