أعلنت شركة الطيران النيوزيلندية المملوكة جزئياً للدولة إير نيوزيلندا تحقيق أرباح صافية خلال العام المالي المنتهي في 30% يونيو الماضي قدرها 214 مليون دولار نيوزيلندي (154 مليون دولار أميركي) بزيادة نسبتها 123% عن العام المالي 2005.

وقال جون بالمر رئيس مجلس إدارة الشركة إن هذه النتائج السنوية هي الأقوى بالنسبة للشركة خلال السنوات العشر الماضية وقد تحققت بفضل النمو القوي لعدد المسافرين واستمرار خفض نفقات التشغيل. كانت الحكومة النيوزيلندية قد تدخلت عام 2001 لإنقاذ الشركة من الانهيار واشترت 5,76% من أسهمها في أعقاب انهيار فرعها في أستراليا في ذلك الوقت.

ومن المتوقع أن تحصل الحكومة على توزيعات أرباح بمقدار 18 سنتاً نيوزيلندياً لكل سهم من أسهمها في الشركة التي قررت توزيع أرباح قدرها 190 مليون دولار على المساهمين عن العام المالي الماضي. كانت أرباح الشركة قبل خصم الضرائب والفوائد قد بلغت 268 مليون دولار بزيادة نسبتها 79% عن العام المالي 2005.

يأتي ذلك في الوقت الذي وسعت مجموعة فيرجن جروب المملوكة للملياردير البريطاني ريتشارد برانسون نشاطها في نيوزيلندا من خلال الدخول إلى سوق خطوط الطيران المحلية ودخلت على الفور في حرب كلامية وسعرية مع شركة إير نيوزيلندا المملوكة جزئياً للدولة.

وتعمل فيرجين جروب في نيوزيلندا من خلال شركة باسيفيك بلو للطيران التابعة لها. وردت شركة إير نيوزيلندا التي تمتلك الحكومة 5,76% من أسهمها بسرعة على التحدي الجديد بإعلان اعتزامها بدء تسيير رحلات على الخط الذي ستعمل عليه باسيفيك بلو في نوفمبر المقبل.

وقال بريت جودفري الرئيس التنفيذي لمجموعة فيرجين جروب إن شركة باسيفيك بلو ستطرح تذاكر الطيران على الخط الذي يربط بين مدينة أوكلاند والعاصمة ولنجتون بأسعار تقل بنسبة تصل إلى 30% عن أسعار إير نيوزيلندا.

وأضاف جودفري ان شركة إير نيوزيلندا «تسلب وتنهب» الركاب منذ سنوات، معرباً عن ثقته في نجاح باسيفيك بلو في تحقيق نفس التأثير الذي سبق أن حققته فيرجين جروب في استراليا عندما أجبرت شركات الطيران على خفض تذاكر الخطوط الداخلية بنسبة تصل إلى 50% منذ بدأت شركته العمل قبل سبع سنوات.

(د ب أ)