أعلنت مجموعات صناعة السيارات لألمانية أن موضوع سيارات توفر الاستهلاك من الوقود ستكون من اولويات مواضيع معرض فرانكفورت الدولي للسيارات الذي يقام من 13 الى 23 سبتمبر المقبل في فرانكفورت. وقال ماتياس فيسمان رئيس المجموعة الذي كان يشغل وزير البحوث العلمية في حكومة سابقة للمستشار هيلموت كول إن مجموعات صناعة السيارات الألمانية تساهم حاليا بإضفاء تقنيات على آليات السيارات تضمن خفض استغلالها لطاقة الوقود وإضفاء المواد العضوية على وقود السيارات «البنزين والمازوت».

من جهة أخرى أشارت معلومات إلى أن ألمانيا استطاعت تصدير حوالي أربعة ملايين سيارة خلال عام 2006 بزيادة نسبة وصلت إلى 12 في المئة عن عام 2005 وان حوالي مليونين و200ألف سيارة صدرت إلى دول العالم خلال فترة السبعة الأشهر الأولى من هذا العام متوقعة ارتفاع الصادرات الألمانية خلال العام المقبل وخاصة إلى الصين.

من جهة أخرى وجهت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل نقداً لاذعاً للشركات الصينية لقيامها بتقليد السيارات الألمانية التي ستعرض في معرض فرانكفورت الدولي للسيارات الشهر المقبل قائلة إن هذا التقليد «مشكلة كبيرة». وقالت «إذا اكتشفت فجأة وجود سيارة هي نسخة مقلدة بطريقة غير قانونية من السيارة سمارت ولكنها ليست سمارت فعلا هذا ليس أمرا جيدا». وسمارت هي إحدى السيارات الألمانية الشهيرة التي تنتجها مجموعة ديملر كرايسلر الألمانية الأميركية العملاقة. وأضافت ميركل أم بلادها ستناقش بصراحة قضية التقليد وانتهاك حقوق الملكية الفكرية مع الجانب الصيني.

وتعتزم شركة شوانج هوان الصينية للسيارات عرض اثنين من سياراتها وهما نوبل وسي إي أو والتي يقال أنهما نسخة شديدة الشبه من السيارة سمارت فور تو الألمانية والسيارة بي إم دبليو إكس 5 الرياضية متعددة

الأغراض «إس يو في» في معرض فرانكفورت الدولي للسيارات الذي يقام خلال الفترة من 13 إلى 23 سبتمبر المقبل. وهددت كل من ديملر كرايسلر وبي إم دبليو باتخاذ إجراءات قضائية ضد الشركة الصينية إذا عرضت السيارتان في المعرض على حد قول مجلة أوتوموبيل فوتشه.

وقالت ميركل في كلمتها إن الصين تستطيع تحقيق اهدافها الاقتصادية إذا وفرت الحماية لحقوق الملكية الفكرية لأن هذا مهم جدا بالنسبة للشركات الأجنبية أو حتى للشركات الصينية المبتكرة. وأشارت إلى وجود قوانين لحماية الملكية الفكرية ومكافحة القرصنة في الصين ولكن تطبيقها مازال أقل من المطلوب.

(وكالات)