وسط حضور جماهيري وإعلامي كبير، اختتمت أول من أمس عروض فعالية أزياء «الشيلة والعباية» بتنظيم مكتب مفاجآت صيف دبي بالتعاون مع برجمان، أحد الرعاة الرئيسيين للحدث الصيفي 2007، و«ماك» لمساحيق التجميل، بالإضافة الى «كريستالايزد» - عناصر سواروفسكي.وشهد الحفل الختامي توزيع جوائز سواروفسكي للإبداع العربي على أفضل المصممين المشاركين ضمن ثلاث فئات شملت أفضل مصمم للملابس غير الرسمية، وأفضل مصمم للملابس الرسمية، إلى جانب أفضل تصميم مبتكر.
وكانت الفعالية، التي انطلقت يوم الخميس 23 أغسطس الجاري، قد لاقت نجاحاً كبيراً خلال أيامها الخمسة، سواء من حيث الأزياء التي عرضتها الفعالية، والتي نالت إعجاب الجميع، أو من حيث الإقبال الجماهيري والاهتمام الإعلامي. واستضافت عروض «الشيلة والعباية» في يومها الأخير عرضين لمصممتين من مملكة البحرين. وتعد فعالية أزياء «الشيلة والعباية»، إحدى الفعاليات الكبرى لمفاجآت صيف دبي 2007 ضمن مراكز التسوق، وتهدف الفعالية، التي تنظم للعام الثاني على التوالي، الى تسليط الضوء على أحدث خطوط الموضة للأزياء الإماراتية التقليدية التي أصبحت تنال اهتماماً واسعاً ليس من قبل السيدات الإماراتيات فحسب بل ومن كافة الجنسيات، كما تسلط الفعالية الضوء على المواهب الشابة التي تسعى لعرض إبداعاتها من خلال هذه الفعالية.
وقالت سهيلة غباش، مديرة الرعاية التجارية في مكتب مفاجآت صيف دبي: لقد أسعدنا الإقبال الكبير الذي حققته الفعالية، بالإضافة الى نجاحها في تسليط الضوء على الأزياء الإماراتية والخليجية التقليدية المصممة بلمحات عصرية، مما يؤكد أن الشيلة والعباية كانت وما زالت تناسب كافة الأزمنة، وتستطيع مجاراة الموضة العالمية بتصاميمها الحديثة، وهو ما هدفنا اليه من خلال تنظيم هذه الفعالية.
وقال عيسى آدم إبراهيم، المدير العام لبرجمان: نحن في برجمان نؤمن أن الأزياء الفاخرة ليست تلك التي نسمع بها في الخارج فقط، بل أنها تنمو وتزدهر في دبي أيضاً.إذ يتمتع عملاؤنا بالبصيرة والخبرة الكبيرة في ذلك، ونظراً لما تتميز به العباية والشيلة من أهمية تنبع من اقترانها بالموروث الإماراتي الأصيل، فإننا نعمل على تسليط الضوء على أفضل ما خرج به مصممو الأزياء المحليون حتى يلقوا كل الانتباه والشهرة التي يستحقونها.
وشهدت الفعالية خلال حفلها الختامي توزيع جائزة سواروفسكي للإبداع العربي على ثلاثة من المصممين المشاركين، وذلك ضمن ثلاث فئات وهي «أفضل مصمم للزي غير الرسمي» و«أفضل مصمم للزي الرسمي» إلى جانب «أفضل تصميم مبتكر». وشارك ستة من المصممين في المسابقة من خلال ستة تصاميم متميزة عكست روح الإبداع والابتكار لدى المشاركين، وقدرتهم على تصميم العبايات والشيل بأساليب حديثة وفريدة من نوعها، سواء كانت للاستعمال اليومي أو للمناسبات الرسمية.
وقامت ست عارضات بعرض هذه التصاميم أمام لجنة التحكيم التي تكونت من خمسة أعضاء ضمت سهيلة غباش من مكتب المفاجآت، وحسين جين مصور الأزياء المعروف، وغانية عزام نائبة مدير التحرير لمجلة «حلا»، ووليد عطاالله مصمم الأزياء المشهور، وبانزري غاغواني من سواروفسكي.
وبعد استعراض الأزياء الستة المشاركة، قررت لجنة التحكيم منح جائزة أفضل تصميم لزي غير رسمي الى المصممة البحرينية هدى سناد من «سرايا العبايات»، وأفضل تصميم لزي رسمي الى المصممة هنادي، بينما نالت المصممة مديحة من «إم آند إيه عباية آرت» جائزة أفضل تصميم مبتكر.
وقامت سهيلة غباش ومحمد علي، مدير منطقة الشرق الأوسط في سواروفسكي، بتوزيع الجوائز والشهادات على الفائزات الثلاث، اللواتي عبرن عن سعادتهن بهذا الفوز، وأجمعن على شكر المنظمين على اتاحة هذه الفرصة لهن لعرض إبداعاتهن من خلال حدث مفاجآت صيف دبي.
واختتمت الفعالية عروضها يوم أمس الأول بعرضين للمصممتين مريم وديعي من «إسكارف» وهدى سناد من دار «سرايا العبايات»، وكلتاهما من مملكة البحرين الشقيقة، حيث شاركتا بأحدث تشكيلاتهما من العبايات والشيل المتميزة.
وكان أول عرض في الأمسية لتشكيلة المصممة مريم وديعي، التي عرضت تشكيلة من العبايات والشيل عكست الجرأة في التصميم واستعمال الألوان بمساحات واسعة من العباية، واستعمال الأقمشة الناعمة والرقيقة التي تناسب الأجواء الحارة التي تتسم بها منطقة الخليج، كما تميزت تشكيلتها بتنوع ألوان الشيل التي تتناسق مع لون العباية الأسود أم تتناقض معه بانسجام رائع يدل على المرأة العصرية والمنطلقة والمحافظة على التقاليد والعادات الأصيلة في نفس الوقت.
وتصمم وديعي في بوتيك «إسكارف» الذي تأسس في عام 1995، ولها عملاء متميزون في كافة أنحاء الشرق الأوسط. كما عرضت الفعالية تشكيلة أزياء المصممة الموهوبة هدى سناد، والتي فازت بجائزة سواروفسكي للإبداع العربي عن أفضل زي غير رسمي، وحصدت تشكيلتها التصفيق الحار من الحاضرين، حيث عرضت تصاميمها التي اتسمت بتضمينها للزخارف المتعددة الألوان. وتصمم البحرينية سناد أزياءها ضمن دار «سرايا العبايات» التي تأسست عام 2002، واستطاعت أن تنال شهرة واسعة في فترة قياسية لتميز تصاميمها.

