قالت وسائل إعلام صينية أمس ان جهود الحفاظ على مياه صالحة في نهرين من أنهار الصين الكبرى تعثرت على مدى عقود بسبب من يلوثون المياه مما جعلها غير صالحة لأي استخدام ناهيك عن الشرب وانها تشكل خطرا على سدس سكان البلاد.

واطلع نواب البرلمان الصيني على تقرير أظهر ان نصف نقاط التفتيش على طول نهر هواي وروافده في وسط وشرق الصين تكشف عن تلوث من »الدرجة الخامسة« او أسوأ وهي الدرجة القصوى في مؤشرات التلوث وهو ما يعني ان المياه غير صالحة للاستخدام الآدمي وقد تكون غير صالحة أيضا لري الزراعات.

وقال ماو روباي رئيس لجنة البيئة وحماية الموارد في مؤتمر الشعب العام في تقرير قدم أمس الأحد ان 14 عاما من القياسات قد نجحت في كبح جماح بعض جوانب التلوث الشديدة على طول نهري هواي ولياو لكن النفايات التي تلقيها المصانع مازالت مرتفعة للغاية.

ونقلت صحيفة تشاينا ديلي عن التقرير قوله ان النهرين يشكلان »خطرا على سلامة المياه لنحو سدس سكان البلاد البالغ عددهم 1.3 مليار نسمة.«

وقال ماو ان تلوث مياه نهر هواي يهدد المشروع الضخم لنقل المياه من الجنوب إلى الشمال الذي يعتمد على نقل المياه من نهر يانجتسي عبر حوض نهر هواي إلى المناطق الشمالية التي تعاني من الجفاف.

وجاءت دعوة ماو إلى تشديد إجراءات الرقابة في الوقت الذي وعد فيه زعماء الحكومة برفع سقف الغرامات التي تفرض على ملوثي الانهار.